EN

إيطاليا تستعيد ثلاث لوحات مسروقة قيمتها 9 ملايين يورو

Sukaina Khalid

الخلاصة

  1. استعادت وحدة حماية التراث الإيطالية أعمالاً لسيزان ورينوار وماتيس سُرقت من متحف قرب بارما.
  2. نفذ لصان ملثمان السرقة خلال أقل من ثلاث دقائق، وفق تسجيلات المراقبة.
  3. لم تكشف السلطات مكان العثور على اللوحات أو تعلن توقيف مشتبه بهم في القضية.

الحدث

استعادت الشرطة الإيطالية ثلاث لوحات لبول سيزان وبيير أوغست رينوار وهنري ماتيس، بعد نحو خمسة أشهر من سرقتها من مؤسسة مانياني روكا قرب مدينة بارما. وتجاوز القيمة الإجمالية المقدرة للأعمال تسعة ملايين يورو، بما يعادل نحو 10.4 ملايين دولار. ونفذت الاستعادة وحدة حماية التراث الثقافي التابعة لقوات الكارابينييري، خلال عمليات تفتيش أجريت بأمر من مكتب المدعي العام في بارما، من دون إعلان مكان العثور على اللوحات أو ظروف استردادها.

التفاصيل

  • الأعمال المستعادة: تعود اللوحات الثلاث إلى سيزان ورينوار وماتيس، وهم من أبرز الأسماء المرتبطة بالفن الأوروبي الحديث. ولم تتضمن المعلومات المعلنة أسماء الأعمال أو قيمة كل لوحة على حدة، مكتفية بتقدير يتجاوز تسعة ملايين يورو للمجموعة كاملة. وكانت الأعمال محفوظة في مؤسسة مانياني روكا، الواقعة قرب بارما في شمال إيطاليا، قبل سرقتها في مارس.
  • اقتحام خاطف: أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة لصين ملثمين يقتحمان المتحف خلال ليلة 22 إلى 23 مارس. وانتزع الاثنان اللوحات من أماكن عرضها ثم غادرا الموقع في أقل من ثلاث دقائق، بحسب ما ورد عن التسجيلات. ولا تكشف المادة المتاحة كيفية دخول المشتبه بهما إلى المبنى، أو وسيلة الفرار، أو ما إذا كان آخرون شاركوا في التخطيط أو التنفيذ.
  • تفتيش قضائي: قالت الشرطة إن استرداد الأعمال جاء خلال عمليات تفتيش نفذتها وحدة متخصصة في مكافحة سرقة الممتلكات الثقافية والاتجار بها، بناء على أوامر من نيابة بارما. ووصفت السلطات التحقيق بأنه معقد، لكنها لم تحدد عدد المواقع التي شملها التفتيش، أو ما إذا كانت اللوحات عُثر عليها مجتمعة، أو حالتها عند الاستعادة.
  • لا توقيفات معلنة: لم تعلن أجهزة إنفاذ القانون توقيف أي شخص على صلة بالسرقة حتى الآن، كما لم تنشر تفاصيل عن هوية المشتبه بهما اللذين ظهرا في تسجيلات المراقبة. ويعني ذلك أن إعلان استعادة اللوحات يحسم مصير الممتلكات المسروقة، لكنه لا يقدم بعد رواية رسمية مكتملة عن المسؤولين عن العملية أو مسار انتقال الأعمال بعد مغادرتها المتحف.
  • رواية أنسا: أفادت وكالة أنسا بأن تسعة أشخاص يخضعون للتحقيق في القضية. غير أن الشرطة ومكتب المدعي العام لم يؤكدا هذا العدد ضمن المعلومات المتاحة، ولذلك يبقى منسوباً إلى الوكالة ولا يمكن اعتباره حصيلة رسمية معلنة. ولم يتضح كذلك ما إذا كان جميع هؤلاء مرتبطين مباشرة بالسرقة، أم أن التحقيق يشمل أدواراً أخرى محتملة.

بين السطور

استعادة اللوحات تغلق الجانب المتعلق بمكان الأعمال وحمايتها، لكنها لا تنهي المسار الجنائي. فغياب معلومات رسمية عن موقع العثور عليها، والتوقيفات، ووضع الأشخاص المشمولين بالتحقيق، يترك عناصر أساسية من القضية من دون إجابات معلنة.

ماذا بعد؟

المؤشر التالي سيكون صدور بيان من الشرطة الإيطالية أو نيابة بارما يحدد مكان استعادة اللوحات، ويكشف ما إذا أسفرت عمليات التفتيش عن توقيفات أو اتهامات. كما سيُنتظر تأكيد رسمي أو نفي لتقرير أنسا بشأن خضوع تسعة أشخاص للتحقيق، إلى جانب توضيح حالة الأعمال وموعد إعادتها إلى المؤسسة.

ماذا تقرأ بعد ذلك