EN

مايو كلينك تدمج الأطباء بالذكاء الاصطناعي وتطمح لتعميم التجربة

Ahmed Kawah

أيضًا في: صحة وتغذية

الخلاصة

  1. رئيس مايو كلينك يقول إنه يسعى لإقناع الحكومة والمستشفيات باستنساخ نموذج عيادته القائم على الذكاء الاصطناعي
  2. العيادة تستخدم 500 خوارزمية تحلل قواعد بيانات طبية ضخمة لمساعدة الأطباء والمرضى
  3. النموذج يصطدم بعجز معظم المستشفيات تقنياً ومالياً عن استخدام البيانات الصحية

خبر:

مايو كلينك تسعى إلى تعميم نموذجها الطبي القائم على دمج الأطباء بالذكاء الاصطناعي على بقية المستشفيات الأميركية، بحسب ما نقله موقع أكسيوس عن رئيسها ومديرها التنفيذي جيانريكو فاروجيا، طبيب الجهاز الهضمي. وقال فاروجيا إنه يتحرك سريعاً لإقناع الحكومة الفيدرالية ومستشفيات أخرى بتكرار التجربة، مؤكداً أن العائق ليس التكنولوجيا بل تنظيم البيانات الصحية.

تفصيل:

  • طريقة العمل: بحسب أكسيوس، يعمل أطباء مايو كلينك في روتشستر بولاية مينيسوتا ضمن فرق، ويُدفع لهم مقابل الشفاء لا مقابل العمليات أو وصف الأدوية. وتتولى الممرضة نحو 4 مرضى فقط، وهو عدد أقل مما هو معتاد في مستشفيات أميركية مصنَّفة بين الأفضل.
  • الذكاء الاصطناعي: العنصر الفاصل، وفق أكسيوس، هو استخدام الأطباء والمرضى قواعد بيانات طبية ضخمة يفرزها ويحللها الذكاء الاصطناعي، ثم تُوجَّه إلى 500 خوارزمية للمساعدة في إيجاد علاجات وخدمة المرضى بالاستناد إلى بيانات مرضى يعانون حالات مشابهة.
  • اتفاق مايكروسوفت: أفاد أكسيوس بأن مايو كلينك وقّعت اتفاقاً حديثاً مع مايكروسوفت لتوسيع وتسريع تطوير نموذجها المتقدم للذكاء الاصطناعي، وأن الطرفين يعملان على ضبطه بهدف مشاركته على نطاق واسع. ولم يُعلَن جدول زمني محدد لذلك.
  • شرط النجاح: قال فاروجيا لأكسيوس إن لا شيء من هذا ينجح إلا إذا رُتبت البيانات الصحية على النحو الأمثل للبشر وللوكلاء الرقميين معاً، مضيفاً أن تنظيم المعرفة هو ما يجعل النظام قابلاً للتوسع.
  • العقبة: فاروجيا قال إنه يمكنه تسليم هذا النظام لكل مستشفى، لكنها “لا تستطيع استخدامه”، إذ تفتقر معظم المستشفيات إلى التكنولوجيا والمال والأنظمة والتركيز اللازم للاستفادة من البيانات الصحية المستخلصة من المرضى ومن قواعد أوسع.
  • مطلب تنظيمي: دعا فاروجيا الحكومة إلى إلزام المستشفيات بالتغيير عبر سياسة الحوافز والعقوبات، وإلى بناء هندسة بيانات جديدة في أسرع وقت، معتبراً أن ذلك سيغيّر حياة المصابين بأمراض مزمنة الذين يتلقون في الغالب أقل رعاية منسقة.
  • الكلفة: بحسب أكسيوس، تُظهر دراسات متعددة أن مايو كلينك تنافسية من حيث الكلفة، وتتعامل مع التأمين الخاص إلى جانب برنامجي ميديكير وميديكيد. ولم تُحدَّد الجهات التي أجرت هذه الدراسات.
  • مقارنة الكاتب: روى جيم فاندهاي في أكسيوس أن زوجته أوتَم أمضت قرابة ربع السنوات الأربع الماضية في أقسام طوارئ ومستشفيات في واشنطن لعلاج 3 أمراض مزمنة، وانتظرت ساعات مزدوجة الرقم على نقالة في الممرات.
  • السجلات الطبية: وفق المقال، السجلات موزعة على بوابات إلكترونية ومستشفيات متفرقة، والأطباء ممنوعون أو غير معنيين بالتعاون مع اختصاصيين خارج مجالهم لحل الحالات المعقدة، ما يترك ربط المعطيات رهن الحظ.

خلفية:

الولايات المتحدة تنفق على الرعاية الطبية ضعف ما تنفقه دول منافسة، بحسب أكسيوس، بينما تعاني أقسام الطوارئ من اختناق وضغط على الممرضين.

بين السطور:

يرى المقال أن الحالات المتشابكة التي تتطلب اختصاصات متعددة هي المجال الأنسب لتدخل الذكاء الاصطناعي فوراً، لأن ربط معطيات موزعة على بوابات متفرقة يتجاوز قدرة طبيب واحد. لكن اعتراف رئيس مايو بأن المستشفيات الأخرى لا تستطيع تشغيل النظام يعني أن الفارق الحقيقي تنظيمي ومالي أكثر منه تقني.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: ما إذا كانت مايو كلينك ومايكروسوفت ستطرحان النموذج للمشاركة الواسعة، وما إذا كانت الحكومة الفيدرالية ستتبنى حوافز أو عقوبات لإلزام المستشفيات ببنية بيانات جديدة.

ماذا تقرأ بعد ذلك