الخلاصة
- أعضاء الجمعية الأميركية لمستشاري السفر بلغوا أكثر من 310 آلاف، مقابل 190 ألفاً في 2024، بحسب الجمعية.
- نحو ثلث المسافرين البريطانيين حجزوا عطلاتهم عبر مختص بشري العام الماضي، وفق رابطة ABTA.
- الطلب على الخدمة البشرية يتركز في الشريحة الفاخرة، حيث تُقدَّر الخبرة والدعم الفوري.
خبر:
عضوية الجمعية الأميركية لمستشاري السفر تجاوزت 310 آلاف مستشار، صعوداً من 190 ألفاً في 2024، بحسب الجمعية، في وقت تنتشر أدوات الذكاء الاصطناعي لتخطيط الرحلات. وفي بريطانيا، تقدّر رابطة ABTA أن نحو ثلث المسافرين حجزوا عطلاتهم العام الماضي عبر مختص بشري.
تفصيل:
- الأرقام الأميركية: الجمعية الأميركية لمستشاري السفر تضم أكثر من 310 آلاف عضو، مقابل 190 ألفاً في 2024. وصنّفت لينكدإن المهنة بين الأسرع نمواً في الولايات المتحدة، بينما يقدّر مكتب إحصاءات العمل الأميركي أن نموها سيكون أبطأ من المتوسط حتى 2034.
- السوق البريطانية: رابطة ABTA البريطانية تقدّر أن نحو ثلث المسافرين في بريطانيا حجزوا عطلاتهم العام الماضي عبر مختص بشري، لا عبر أدوات رقمية أو حجز مباشر.
- الشريحة الفاخرة: أوليفيا فيرني، وسيطة سفر كندية، يدفع كل عميل من عملائها ما لا يقل عن مليون دولار سنوياً على السفر، فوق رسم اشتراك بقيمة 100 ألف دولار في شركتها Top Tier Travel.
- طلبات العملاء: تتراوح الطلبات بين السفر إلى باريس لإحضار كرواسان، وطلبات وصفتها المادة بغير المعقولة مثل مطالبتها بالتدخل لوقف المطر. ولديها نحو 2 مليون متابع على منصات التواصل، وتُحوَّل تجاربها إلى مسلسل تلفزيوني.
- ميزة الخبرة: إيفان فرانك، أحد مؤسسي وكالة الاستضافة الفاخرة Fora، قال إن الناس يلجأون إلى المستشارين بسبب “الذوق والحكم” في تصميم الرحلات. ويملك المستشارون المخضرمون معرفة أعمق بدول محددة وشبكة فنادق حصرية.
- التخصصات الضيقة: بعض المستشارين يعملون في أسواق فرعية محددة: حجز رحلات لأصحاب الحساسيات الغذائية، أو للمسافرين منفردين، أو لمن يسافرون مع حيواناتهم الأليفة.
- عامل الطمأنينة: فرانك أشار إلى أن العميل لا يستطيع الاتصال بالذكاء الاصطناعي إذا كانت الغرفة خاطئة أو فاته النقل، بينما يبقى المستشار البشري متاحاً. ويرتفع الإقبال على الوكلاء في فترات الاضطرابات الجيوسياسية والطقس المتطرف.
- استخدام التقنية: مارك تانزر، رئيس رابطة ABTA، أشار إلى أن بعض الوكالات تتعامل مع الذكاء الاصطناعي كعضو في الفريق، وتوكل إليه المهام المملة. وبنت Fora أعمالاً بمليار دولار عبر منصة ذكاء اصطناعي تسرّع المهام الإدارية للمستشارين.
- إضافة: انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي لم يُلغِ الوسيط البشري، بل دفع الوكالات إلى استخدامه داخلياً.
بين السطور:
الأرقام لا تصف مهنة تتراجع أمام الأتمتة، بل مهنة تعيد توزيع مهامها: الإداري إلى البرمجيات، والعلاقة والحكم إلى البشر. وترجّح المادة أن اتساع قدرات الروبوتات على تخطيط الرحلات قد يقلّص الاعتماد على المستشارين، مع بقاء الخدمات في القمة الفاخرة، حيث القيمة في التوافر الدائم لا في المعلومة.
ماذا بعد؟
المؤشرات القابلة للمتابعة: تطور عضوية الجمعية الأميركية في السنوات المقبلة، ومدى تحقق توقعات مكتب إحصاءات العمل حتى 2034، وحصة الحجز عبر مختص بشري في تقديرات ABTA المقبلة.