خبر:
اتفاقية “مكة للدفاع المشترك” بين السعودية وتركيا وباكستان تنص على أن الهجوم على إحداها هجوم على الثلاث، لكنها لا تحدد ما تفعله كل دولة عند الهجوم، بحسب الدكتور يوئيل غوزانسكي من معهد دراسات الأمن القومي في حديثه لموقع “واي نت”.
تفصيل:
- الشكوك الأساسية: قال غوزانسكي إن الباكستانيين لا يريدون التدخل، وليس مؤكداً أن تركيا تملك قدرات دفاع جوي تقدمها للرياض.
- السابقة العملية: وفق غوزانسكي، باكستان لم ترسل قوات إلى السعودية إلا بعد وقف إطلاق النار مع إيران، ولم تساعد أثناء الهجمات.
- الأرقام: بحسب غوزانسكي، حوّلت الرياض 3 مليارات دولار لإسلام آباد، التي نشرت نحو 8000 جندي ومقاتلات ومسيّرات ودفاعاً جوياً.
- الملف النووي: قدّر خبير بجامعة أسترالية نقلت عنه رويترز أن الاتفاقية لا تتضمن بنداً نووياً، وأن الردع الباكستاني يبقى موجهاً للهند.
- الردود: المسؤول الإيراني إبراهيم رضائي كتب على منصة إكس: “اتفاق على الورق لن يوفر لهم الأمن”. والحوثيون دعوا أنقرة وإسلام آباد لعدم التغطية على “العدوان”.
خلفية:
اتفاق دفاع ثنائي سعودي-باكستاني وُقّع في سبتمبر الماضي. وزير الدفاع الباكستاني قال حينها إن السلاح النووي ليس جزءاً منه، بينما وصفه مسؤول سعودي رفيع بأنه يشمل “جميع الوسائل العسكرية”.
بين السطور:
رجّح غوزانسكي أن التحالف ثمرة ظرف لا تحالف طبيعي: ارتباطه بالمال السعودي، وقلق الرياض من نوايا أردوغان الإقليمية، وانعدام الثقة بالمظلة الأميركية. وقدّر أن توجهه معادٍ لإسرائيل دون أن يكون تحالفاً حربياً ضدها، وأنه لا يُسهم في التطبيع ولا يُغلق بابه.
ماذا بعد؟
التفاصيل التنفيذية للاتفاقية لم تُعلن بعد. المؤشر الأول: أي هجوم إيراني جديد بمسيّرات وصواريخ على السعودية، وعمل التحالف البحري بقيادة عبد الله بن سالم الشهري في باب المندب.