اتفاق دفاعي ثلاثي وقّعه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في مكة الجمعة، ينص وفق الخارجية الباكستانية على أن أي عدوان مسلح على إحدى الدول يُعد عدواناً عليها جميعاً.
تفصيل:
- النص الرسمي:: قالت الخارجية الباكستانية إن الاتفاق يهدف إلى تعزيز الردع الجماعي ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها.
- الخلفية العسكرية:: وفق شخصين مطلعين، الاتفاق مشابه لتفاهم سعودي باكستاني وُقّع في سبتمبر، نشرت بموجبه إسلام آباد سرباً مقاتلاً ومنظومة HQ-9 في قاعدة سعودية.
- الموقف التركي:: قال مسؤول تركي إن الاتفاق “دفاعي بحت” ولا يستهدف طرفاً محدداً، وإنه سيبقى مفتوحاً لانضمام دول أخرى.
- جبهة اليمن:: أعلن الجيش السعودي إصابة 11 مدنياً بينهم طفل في نجران الخميس بهجمات حوثية، فيما ردت الرياض بغارات في اليمن.
- تحذير استخباري:: نقلت العربية عن مسؤول قوله إن معلومات “موثوقة” تشير إلى استعداد وكلاء إيران والحرس الثوري لمهاجمة المملكة.
خلفية:
الحوثيون أنهوا الشهر الماضي هدنة استمرت 4 سنوات منذ أبريل 2022، واستأنفوا استهداف السعودية وأعلنوا حصار موانئها، مع تهديد بإغلاق باب المندب.
بين السطور:
قدّر المعلق السعودي علي الشهابي أن التحالف يعكس إدراكاً بأن الردع الأميركي ضعف وأن التهديد الإيراني بات مسؤولية قوى إقليمية. ورجّح أحد المطلعين أن الاتفاق مقدمة لعمل عسكري سعودي أوسع ضد الحوثيين بمشاركة بحرية تركية.
ماذا بعد؟
الاختبار الأول، بحسب ياسمين فاروق من مجموعة الأزمات، هو ما إذا كان التحالف قادراً على المساعدة في إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران بنتيجة مستقرة.