EN

مع تقدّم محادثات هرمز، ترامب يسأل هيغسيث عن الذخائر

Nicole Jeffrey

1- قالت واشنطن بوست إن ترامب واجه هيغسيث بشأن المخزونات، فيما نفى البيت الأبيض وقوع المواجهة.
2- أعلنت إيران وعُمان تفاهمات لمسار ملاحي، لكن السيطرة والرسوم والضمانات الأمنية ما زالت موضع خلاف.
3- يضغط بطء إنتاج الصواريخ وتعثر التمويل على العمليات الأميركية ودعم أوكرانيا وأمن تجارة الطاقة.

الحدث

أفادت واشنطن بوست بأن دونالد ترامب طالب وزير الدفاع بيت هيغسيث، خلال اجتماع في كامب ديفيد، بتفسير نقص حاد في الذخائر يهدد بتقليص الخيارات العسكرية ضد إيران. ونقلت عن مصدرين أن الرئيس اعتقد أن المشكلة عولجت، وأن نقص الصواريخ الموجهة بعيدة المدى واعتراضات الدفاع الجوي أسهم في تراجعه عن ضربات واسعة. ووصف البيت الأبيض الرواية بأنها «أخبار كاذبة»، بينما نفى البنتاغون تضليل هيغسيث للرئيس أو تحميل نائبه ستيفن فاينبرغ المسؤولية.

التفاصيل

  • استهلاك واسع: خلال الشهر الأول، أطلقت الولايات المتحدة أكثر من 850 صاروخ توماهوك، واستخدمت أكثر من ألف صاروخ باتريوت وثاد، وفق تقارير سابقة للصحيفة. وقال مسؤول أميركي إن أكثر من 1,300 صاروخ أتاكمز استُخدمت في الأسابيع الأولى، فيما وصف مصدر مطلع مخزونها بأنه شبه خالٍ. وبين 28 فبراير و7 أبريل، ضربت القوات الأميركية أكثر من 13 ألف هدف، واعترضت أكثر من 8,500 ذخيرة أو طائرة مسيّرة إيرانية، وفق الصحيفة.
  • تمويل متعثر: قد يستغرق إنتاج بعض الذخائر المطلوبة عامين، رغم إعلانات عن اتفاقات صناعية جديدة. وطلب هيغسيث وفاينبرغ ورئيس هيئة الأركان دان كين 67 مليار دولار لتغطية تكاليف الحرب وإعادة ملء المخزونات، لكن الجمهوريين في مجلس الشيوخ لم يتفقوا على مسار الحزمة. كما تعثر طلب دفاعي قياسي بقيمة 1.5 تريليون دولار.
  • مسار هرمز: قالت طهران إن محادثاتها مع مسقط أفضت إلى تفاهمات أساسية على إحداثيات قناة ملاحية، وإن بياناً مشتركاً بشأن ترتيب مؤقت بلغ مراحله النهائية. وأوضح مسؤولون إيرانيون أن السفن الداخلة والخارجة ستمر في أجزاء من المياه الإيرانية، لكنهم ربطوا سلامة العبور بإنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.
  • شروط متباينة: نقلت رويترز عن مصادر أن مقترحاً يمنح إيران السيطرة على حركة السفن الداخلة إلى الخليج، مع بحث رسوم إيرانية بين 5% و7% من قيمة الشحنات. في المقابل، أفادت فايننشال تايمز، نقلاً عن مطلعين، بأن الترتيب المؤقت لن يفرض رسوماً، وأن السفن ستغادر غالباً عبر المياه العُمانية. ولم تعلق واشنطن فوراً على المقترح.
  • ضغوط ممتدة: قالت واشنطن بوست إن نقص الاعتراضات يؤثر أيضاً في قرارات التصدي للتهديدات وفي قدرة الغرب على تعويض دفاعات أوكرانيا الجوية. وبعد أكثر من خمسة أشهر من الحرب، أعلنت واشنطن مقتل 18 عسكرياً، فيما قالت إيران إن أكثر من 3,400 شخص قتلوا. ويمر عبر المضيق عادة نحو خُمس تجارة النفط والغاز العالمية.

بين السطور

يتقاطع الضغط العسكري مع المسار الدبلوماسي: محدودية الذخائر تقلص هامش التصعيد الأميركي، بينما تستخدم طهران المضيق ورقة تفاوضية. لكن رواية الخلاف داخل الإدارة منفية رسمياً، وتفاصيل اتفاق الملاحة لا تزال متعارضة بين المصادر.

ماذا بعد؟

يُنتظر صدور البيان الإيراني العُماني بشأن الترتيب المؤقت، بعدما قال ترامب إن اتفاقاً قد يُعلن الأربعاء أو الخميس. وستكشف الصيغة النهائية من يدير التفتيش، وما إذا كانت رسوم ستُفرض، وشروط رفع الحصار الأميركي. وفي واشنطن، يبقى قرار مجلس الشيوخ بشأن تمويل الـ67 مليار دولار المؤشر المباشر إلى سرعة تعويض المخزونات.

ماذا تقرأ بعد ذلك

هل تهدد أزمة الذخائر مستقبل هيغسيث؟