EN

النفط يواصل الهبوط مع تنامي آمال التهدئة بين واشنطن وطهران

ontime team

1- تراجع خام برنت إلى أقل من 88 دولاراً للبرميل بعد إعلان دونالد ترامب إجراء محادثات لإنهاء الحرب مع إيران.
2- لا تزال حركة الناقلات عبر مضيق هرمز محدودة، ما يبقي المتعاملين حذرين رغم توقف الهجمات مؤقتاً.
3- تتوقع «ماكواري» عودة تخمة المعروض فور التوصل إلى اتفاق، مع فائض محتمل يبلغ مليوني برميل يومياً في الربع الرابع.

الحدث

واصلت أسعار النفط انخفاضها الحاد، الثلاثاء، مع تنامي التفاؤل بإمكان إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار توقف الهجمات من الجانبين.

هبط خام برنت إلى أقل من 88 دولاراً للبرميل بعدما فقد 8.7%، الاثنين، في أكبر تراجع له منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بينما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 82 دولاراً.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه علّق الضربات لمنح المفاوضات فرصة جديدة، مرجحاً إمكان تحقيق تقدم، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت محادثات جوهرية قد بدأت فعلاً.

تفصيل:

  • الأسعار: انخفضت عقود برنت لشهر سبتمبر 0.5% إلى 87.88 دولاراً للبرميل عند الساعة 1:43 ظهراً في سنغافورة، وتراجع خام غرب تكساس 0.4% إلى 82.28 دولاراً.
  • تقلبات حادة: تجاوز برنت 100 دولار لفترة وجيزة هذا الشهر مع تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران وامتداد الحرب إلى البحر الأحمر، قبل أن يتراجع مع انحسار التوتر.
  • عقبة هرمز: لم تعد حركة الشحن عبر المضيق إلى مستوياتها الطبيعية، ما يحد من ثقة السوق في استدامة التهدئة.
  • حركة محدودة: عبرت أربع سفن فقط مضيق هرمز، الاثنين، وفق بيانات «كبلر»، بينما يُعتقد أن بعض السفن أبحرت من دون تشغيل أجهزة الإرسال.
  • باب المندب: مرّت نحو 25 سفينة للسلع عبر المضيق، الاثنين، بينها عدة ناقلات تحمل شحنات نفط روسية.
  • تحرك دبلوماسي: أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات مع نظيريه السعودي والعُماني، داعياً إلى التعاون بشأن مضيق هرمز.
  • وساطة عُمانية: يواصل مسؤولون من إيران وعُمان مناقشة اتفاق يعيد تشغيل حركة الشحن عبر الممر الذي كان يحمل خُمس تدفقات النفط اليومية عالمياً في أوقات السلم.
  • وقف الرد الإيراني: قال الجيش الإيراني إنه أوقف هجماته على القواعد والقوات الأميركية بعد قرار ترامب تعليق الضربات.
  • اجتماع مرتقب: من المقرر أن يبحث ترامب ملف إيران مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن.
  • انفراج في الإمدادات: استأنفت محطة التصدير الرئيسية في كازاخستان تحميل النفط بعدما عطلت هجمات أوكرانية بالمسيّرات عملياتها، وبدأت ناقلتان التحميل قرب ميناء نوفوروسيسك الروسي.
  • فائض محتمل: حذرت «ماكواري» من أن السوق قد تواجه فائضاً يومياً يبلغ مليوني برميل خلال الربع الرابع إذا أنهى الاتفاق اضطرابات الإمدادات.

بين السطور

يعكس الهبوط الحالي تسعير الأسواق لاحتمال نجاح المسار الدبلوماسي، لكنه لا يعني انتهاء علاوة المخاطر؛ فاستمرار تعطل الملاحة في هرمز يبقي أي انتكاسة سياسية أو عسكرية قادرة على دفع الأسعار إلى الارتفاع مجدداً.

ماذا بعد؟

عودة حركة الناقلات فعلياً عبر مضيق هرمز، ونتائج المحادثات الإيرانية العُمانية، إضافة إلى اجتماع ترامب ونتنياهو. وستحدد هذه التطورات ما إذا كان تراجع النفط بداية لاتجاه مستدام أم مجرد استراحة مؤقتة بين موجات التصعيد.

ماذا تقرأ بعد ذلك

هل تتبنى السعودية خط إيلات–عسقلان: كمخرج نفطي محتمل؟