EN

العنوان: فرنسا وإسبانيا تسابقان الحر لاحتواء حرائق الغابات .

Lin Khona

1- أجبرت حرائق الغابات أكثر من 360,000 شخص على الإجلاء في فرنسا وإسبانيا.
2- أحرزت فرق الإطفاء تقدماً ليلياً محدوداً قبل موجة حر متوقعة هذا الأسبوع.
3- الأزمة تضغط على قدرات الطوارئ وتدفع البلدين لتسريع عمليات الاحتواء.

تسابق فرق الإطفاء في فرنسا وإسبانيا الزمن لتعزيز خطوط الاحتواء قرب بوردو ومدريد، قبل ارتفاع الحرارة إلى نحو 38–40 درجة مئوية هذا الأسبوع، وفق السلطات والتوقعات الجوية.

تفصيل:

الإجلاء في فرنسا: أُجلي أكثر من 250,000 شخص، بينهم نحو 220,000 من إقليم جيروند، بحسب السلطات الفرنسية.

تهديد بوردو: قالت السلطات إن حريق جيروند ظل متقلباً لكنه استقر نسبياً ليلاً، ولا توجد خطة حالية لإجلاء بوردو.

الوضع في إسبانيا: أُجلي أكثر من 116,000 شخص، بينما بقيت جبهات نشطة في مدريد وأفيلا وكاستيون، وفق المسؤولين.

خطر الحرارة: تشير التوقعات إلى بلوغ الحرارة 38 درجة قرب بوردو و39 درجة حول مدريد لاحقاً هذا الأسبوع.

حجم الأضرار: قالت السلطات إن 42,000 هكتار احترقت في جيروند، مقابل نحو 77,000 هكتار متضررة في إسبانيا.

ماذا بعد؟

تراقب السلطات خطوط النار حول بوردو ومدريد وأفيلا وكاستيون قبل عودة الحر من الثلاثاء، فيما يُنتظر إعلان إجراءات فرنسية إضافية بعد اجتماع إيمانويل ماكرون الطارئ.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

هل بلغت حملة ترامب الأخيرة حدودها؟