EN

«ELDYSA » قوة يونانية تحمي منشآت ينبع وتسقط مسيّرة حوثية

Khaled Aziz

1- أسقطت بطارية «باتريوت» يونانية مسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه منطقة ينبع السعودية، وفق الجيش اليوناني.
2- تنتشر قوة «إلديسا» في السعودية منذ عام 2021 لحماية منشآت الطاقة ودعم دفاعات المملكة الجوية.
3- يبرز الاعتراض دور القوات الحليفة ضمن شبكة حماية البنية النفطية السعودية على ساحل البحر الأحمر.

 

اعترضت بطارية «باتريوت» تديرها قوة «إلديسا» اليونانية مسيّرة أُطلقت من اليمن فوق منطقة ينبع، وفق الجيش اليوناني. وجاء الاعتراض بعد إعلان الحوثيين تنفيذ هجمات بالصواريخ والمسيّرات على منشآت سعودية.

تتمركز القوة اليونانية قرب ينبع لحماية مصافي «سامرف» ومنشآت مرتبطة بتكرير النفط وتصديره عبر ساحل البحر الأحمر. وتعمل البطارية بموجب قواعد اشتباك دفاعية وفي إطار اتفاق ثنائي بين أثينا والرياض.

التفاصيل

  • هوية القوة: «إلديسا» هي القوة اليونانية المنتشرة في السعودية، وتضم بطارية «باتريوت» وأطقم تشغيل ودعم عسكرية.
  • المهمة الأساسية: تتولى القوة حماية منشآت الطاقة السعودية والمساهمة في الدفاع الجوي للمملكة.
  • اعتراض المسيّرة: قال الجيش اليوناني إن البطارية دمرت المسيّرة فوق ينبع وفق قواعد الاشتباك المعتمدة.
  • رواية الصاروخين: نسبت أثينا اعتراض صاروخين باليستيين إلى البطارية اليونانية، بينما أفادت فايننشال تايمز بأن الدفاعات السعودية هي التي اعترضتهما.
  • الموقع المحمي: تشمل منطقة الحماية منشآت «سامرف» النفطية ومرافق للتكرير والتصدير قرب ينبع.
  • طبيعة الانتشار: تقتصر مهمة القوة على الدفاع عن المنشآت واعتراض التهديدات الداخلة ضمن نطاق مسؤوليتها.

الخلفية

أرسلت اليونان بطارية «باتريوت» إلى السعودية في سبتمبر 2021، عقب اتفاق مع الرياض لتعزيز حماية البنية التحتية للطاقة. ومُددت المهمة لاحقاً حتى نوفمبر 2026.

بين السطور

لا يجعل انتشار «إلديسا» اليونان طرفاً مباشراً في حرب اليمن، إذ تظل المهمة دفاعية ومحددة جغرافياً ووظيفياً. لكنه يعكس اعتماد حماية منشآت الطاقة السعودية على منظومة متعددة الأطراف تجمع القدرات المحلية ودعم قوات حليفة.

ما الذي نترقبه؟

ستتجه الأنظار إلى استمرار الهجمات الحوثية على منشآت ساحل البحر الأحمر، وإلى ما إذا كانت التطورات ستدفع أثينا والرياض إلى تمديد المهمة بعد نوفمبر 2026 أو توسيع نطاقها الدفاعي.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

هل بلغت حملة ترامب الأخيرة حدودها؟