يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران عبر هجوم وصفه بأنه سيكون «أكبر من أي وقت مضى»، في تحول قد ينقل المواجهة من الضربات المحدودة حول مضيق هرمز إلى حرب أوسع في المنطقة.
وقال ترامب إنه أصبح قريبًا من اتخاذ القرار وإن القوات الأميركية مستعدة، لكنه أقر بأن الخطوة ستكون لها عواقب. وأكد مسؤولان أميركيان أن البيت الأبيض لم يحسم خياره بعد، وأن الجيش لم يتلقَّ أوامر جديدة لتنفيذ العملية.
ويأتي التهديد بعد 12 يومًا من تصعيد الضربات الأميركية الهادفة إلى وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز. لكن طهران لم تتراجع، بل وسعت هجماتها، بينما فتح الحوثيون المدعومون منها جبهة إضافية باستهداف سفن سعودية في البحر الأحمر.
التفاصيل
- حجم العملية: يقول ترامب إن الهجوم المحتمل سيكون أوسع من الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة خلال عملية «الغضب الملحمي».
- مشاركة إسرائيل: أكد الرئيس أن إسرائيل ستنضم سريعًا إذا طلب منها ذلك، لكنه أضاف أن واشنطن قادرة على تنفيذ العملية منفردة.
- كلفة الانضمام: أشار ترامب إلى أن مشاركة إسرائيل ستكون لها «عواقب»، في تلميح إلى احتمال تعرضها لرد إيراني مباشر.
- تعثر الوساطة: لم تقبل القيادة الإيرانية أحدث مقترح قدمه الوسطاء، رغم قول ترامب إن طهران ترغب في التفاوض.
- ضغط الطاقة: تجاوزت أسعار النفط 100 دولار للبرميل، وقد يدفع تجدد الحرب الشاملة الأسعار إلى مستويات أعلى.
- تهديد الحوثيين: تعهد ترامب بتحميل إيران مسؤولية أي هجوم جديد على السفن في البحر الأحمر وهدد الطرفين بعقاب عسكري كبير.
بين السطور
تقوم استراتيجية ترامب على فرض قدر من الألم يدفع إيران إلى تقديم تنازلات قبل أن يتحول التصعيد إلى حرب يصعب ضبطها. لكن استمرار هجمات طهران والحوثيين يوحي بأن الردع الأميركي لم يحقق هدفه بعد، فيما قد تمنح الضربة الكبرى إيران مبررًا لتوسيع المواجهة ضد إسرائيل والقواعد الأميركية ودول الخليج.
ما الذي نترقبه؟
سيتركز الاهتمام على ما إذا كان ترامب سيصدر أوامر عسكرية خلال الأيام المقبلة، وعلى طبيعة الأهداف التي ستختارها واشنطن. وسيحدد رد إيران ما إذا كانت العملية ستنتج ضغطًا تفاوضيًا حاسمًا أم تفتح مرحلة جديدة من الحرب الإقليمية.