قال وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني الزيودي إن خطة استثمار 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة تتقدم بصورة أسرع من المتوقع، مرجحًا إنجاز التعهد قبل نهاية مدته الأصلية البالغة عشر سنوات.
تستند الشراكة إلى تخفيف إدارة دونالد ترامب القيود على تصدير أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الإمارات. ومن المتوقع أن تبدأ شركات إماراتية قريبًا استيراد رقائق من إنفيديا وإيه إم دي لتشغيل «ستارغيت»، مجمع مراكز البيانات في أبوظبي المصمم لاستضافة شركات مثل أوبن أيه آي.
وقارن الزيودي انفتاح واشنطن ببطء بروكسل، بعد نحو سبع جولات من المفاوضات على اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة من دون نتيجة. وقال إن إصرار الاتحاد الأوروبي على إدخال قضايا غير تجارية، مثل المعايير البيئية والعمالية، يعرقل التوصل إلى اتفاق.
التفاصيل
- الشراكة الأميركية: ترى الإمارات أن تخفيف قيود الرقائق يعكس مستوى الثقة والشفافية والتزامها بمتطلبات حماية سلاسل التوريد الحساسة.
- المخاوف الصينية: رفض الزيودي تحذيرات أميركية من احتمال وصول أشباه الموصلات المتقدمة إلى الصين، مؤكدًا امتثال بلاده لجميع الشروط.
- اتفاقيات التجارة: وقعت الإمارات نحو 40 اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، وتقترب من اتفاقات إضافية مع كندا ورواندا ودول أخرى.
- المسار الكندي: قد يُنجز الاتفاق مع كندا في أقل من 90 يومًا، بعد إعلان الإمارات خطة لاستثمار 50 مليار دولار هناك.
- مرونة التجارة: واصلت التجارة الإماراتية نموها رغم الحرب وإغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز وصعوبة حركة الصادرات والواردات.
- خطة «صفر هرمز»: توسع الإمارات استخدام الشحن الجوي وموانئ الساحل الشرقي، وتبني محطات جديدة في الفجيرة ودبا وخط أنابيب نفطيًا ثانيًا إلى الفجيرة.
بين السطور
تربط الإمارات رأس المال بإيقاع القرار السياسي. فالشريك الذي يوفر وصولًا أسرع إلى التكنولوجيا والأسواق يجذب الاستثمارات، بينما تخاطر أوروبا بفقدان الفرص إذا ظلت مفاوضاتها أبطأ وأكثر ارتباطًا بشروط غير تجارية.
ما الذي نترقبه؟
سيكون وصول الدفعة الأولى من الرقائق المتقدمة إلى الإمارات الاختبار العملي للشراكة مع واشنطن. كما سيُراقب توقيع الاتفاق الكندي، ومستقبل المفاوضات الأوروبية، وإنجاز خط الفجيرة الجديد الذي قد يرفع قدرة نقل النفط خارج هرمز إلى نحو أربعة ملايين برميل يوميًا.