وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب قاعدة جديدة للتصعيد مع إيران، متعهدًا بقصف جسر أو محطة كهرباء في كل مرة تستهدف فيها القوات الإيرانية سفينة في مضيق هرمز بصاروخ أو مسيّرة أو أي سلاح آخر.
وقال ترامب إن قائمة الأهداف قد تشمل منشآت داخل طهران أو قرب العاصمة. وجاء التهديد بعد الليلة الحادية عشرة على التوالي من الضربات الأميركية، وسط تصاعد للهجمات المتبادلة واقتراب الطرفين من العودة إلى مواجهة شاملة.
وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن العمليات ستستمر حتى تتعامل طهران بجدية مع المفاوضات. وقال إن واشنطن لا تزال تفضل الاتفاق، لكنها لن تقف مكتوفة أمام استهداف السفن أو الأميركيين، وستعمل على إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية.
التفاصيل
- الأهداف المحتملة: تشمل القاعدة التي أعلنها ترامب الجسور ومحطات الكهرباء، بما فيها منشآت قريبة من العاصمة الإيرانية.
- المنشأة النووية: جدد ترامب تهديده بضرب منشأة «جبل بيك آكس» شديدة التحصين في وسط إيران.
- نطاق الحملة: ركزت الضربات الأميركية على مواقع إطلاق الصواريخ والمسيّرات ومنشآت المراقبة الساحلية والأهداف اللوجستية المرتبطة بهجمات هرمز.
- الحصار البحري: أعادت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، وحوّلت مسار ثماني سفن وعطلت سفينة تجارية أخرى.
- الرواية الأميركية: قال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن واشنطن تسيطر منذ فترة على حركة السفن عبر المضيق.
- أسواق الطاقة: ارتفع خام برنت بنسبة 3.4% إلى 94.10 دولارًا للبرميل مع تصاعد خطر المواجهة.
بين السطور
ينقل تهديد ترامب الحملة من استهداف القدرات العسكرية المرتبطة بالمضيق إلى معادلة عقابية معلنة قد تطال البنية التحتية داخل إيران. ويجعل ذلك أي هجوم بحري جديد نقطة انطلاق تلقائية لجولة تصعيد أوسع.
ما الذي نترقبه؟
سيكون الاختبار الأول هو ما إذا كانت واشنطن ستنفذ هذه القاعدة عند تعرض سفينة جديدة لهجوم، وما إذا كانت إيران سترد باستهداف بنية تحتية لدى حلفاء الولايات المتحدة. كما ستتجه الأنظار إلى احتمال توسيع الضربات لتشمل «جبل بيك آكس» أو منشآت قريبة من طهران.