تُقدّر إسرائيل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقترب من توسيع العمليات العسكرية ضد إيران بعد تهديده باستهداف موقع “جبل الفأس”، بينما ترى أن القرار النهائي بشأن أي تصعيد واسع لا يزال بيد البيت الأبيض، في وقت تتواصل فيه جهود وساطة قطرية وعُمانية لبحث وقف إطلاق النار، بحسب يديعوت أحرونوت وتقارير أمريكية.
تفصيل:
• تهديد ترامب: قال ترامب إن أي موقع تعتقد إيران أنه سيُستخدم لنشاط نووي سيُستهدف “بقوة كبيرة”، متوعدًا بضرب موقع “جبل الفأس” إذا استُخدم لإعادة بناء القدرات النووية.
• التقدير الإسرائيلي: نقلت يديعوت أحرونوت عن مسؤولين إسرائيليين أن واشنطن عززت انتشارها العسكري، مع وصول طائرات للتزود بالوقود وقوات إضافية استعدادًا لسيناريوهات محتملة.
• الموقع النووي: ذكرت وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى موقع “جبل الفأس” قرب نطنز خلال العام الماضي.
• الموقف الإسرائيلي: قال مسؤول إسرائيلي إن تل أبيب لا تسعى حاليًا للانضمام إلى المواجهة الأمريكية الإيرانية، لكنه حذر من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل برد عسكري واسع.
• المسار الدبلوماسي: بالتوازي مع التصعيد، تواصل قطر وسلطنة عُمان، بحسب التقارير، دفع مقترح لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام تمهيدًا لاستئناف المفاوضات.
خلفية
برز موقع “جبل الفأس” بعد انفجار استهدف منشأة لتجميع أجهزة الطرد المركزي في نطنز عام 2020. وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران أبلغتها عام 2021 بنيتها تنفيذ “أنشطة نووية” في الموقع، لكنها لم تسمح للمفتشين بالوصول إليه، ما أبقى طبيعته موضع تدقيق دولي.
بين السطور
إذا صحت التقديرات الإسرائيلية بشأن توسيع الضربات الأمريكية، فإن المواجهة قد تنتقل من عمليات محدودة إلى حملة تستهدف البنية التحتية النووية الإيرانية بصورة أوسع، وهو سيناريو قد يزيد احتمالات انخراط إسرائيل مباشرة إذا تعرضت لهجوم إيراني.
ماذا بعد؟
ستتجه الأنظار إلى أي قرار أمريكي بشأن استهداف “جبل الفأس”، وإلى نتائج الوساطة القطرية والعُمانية، إضافة إلى أي تقارير جديدة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الموقع النووي.