أعلنت لوكهيد مارتن خططاً لتطوير صاروخ PAC-3 Adapted Capability Effector، وهو طراز أقل كلفة من صاروخ PAC-3 MSE المستخدم ضمن منظومة باتريوت. وقالت الشركة إن السلاح الجديد صُمم للتصدي السريع للتهديدات الجوية المتزايدة، ولا سيما الطائرات المسيّرة.
ويأتي الإعلان مع تراجع مخزونات منظومات باتريوت عالمياً منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، وارتفاع الحاجة إلى خيارات اعتراض لا تستنزف ميزانيات الدفاع عند مواجهة تهديدات منخفضة الكلفة.
التفاصيل
- الكلفة: تقدر وثائق موازنة الجيش الأميركي كلفة صاروخ PAC-3 MSE بنحو 4 ملايين دولار، فيما قالت لوكهيد إن الطراز الجديد سيكلّف أقل من نصف هذا المبلغ.
- الإنتاج: تخطط الشركة لتطوير الصاروخ وتصنيعه بالتعاون مع شركاء من الولايات المتحدة وأوروبا.
- المنافسة: تواجه شركات الدفاع الكبرى منافسة من شركات أصغر تطور صواريخ اعتراضية أقل كلفة وأسرع إنتاجاً للتعامل مع المسيّرات والتهديدات الصاروخية.
- أوروبا: يتزامن المشروع مع توجه حكومات أوروبية لتعزيز قدراتها الدفاعية المحلية، خصوصاً في مجال الدفاع الجوي.
ما الذي نترقبه؟
لم تعلن لوكهيد جدولاً زمنياً لبدء الإنتاج أو مواصفات الأداء النهائية للصاروخ الجديد. وسيكون حجم خفض الكلفة، وقدرته على اعتراض التهديدات بكفاءة، عنصرين حاسمين في تقييم جدواه مقارنة بالبدائل المنافسة.
“`