سمح الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا باستخدام جزء من قرضه الدفاعي لشراء مكونات صينية للمسيّرات، بعد أن طلبت كييف استثناءً بسبب عدم توافر بعض الأجزاء في أوروبا بالكميات والسرعة المطلوبين.
ويشمل الاستثناء الشريحة الأولى من التمويل الدفاعي، البالغة 5.9 مليارات يورو والمخصصة لشراء المسيّرات، ضمن برنامج أوسع يخصص 60 مليار يورو لمشتريات الدفاع الأوكرانية.
التفاصيل
- شروط التمويل: تقصر قواعد القرض المشتريات الدفاعية أساساً على الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا وشركاء معتمدين، بينهم كندا.
- الاستثناء: تسمح القواعد بطلب شراء منتجات من خارج هذه الأسواق إذا تعذر الحصول على بدائل مماثلة بسرعة أو بالكميات التي تحتاجها أوكرانيا.
- دور الصين: يبرز القرار اعتماد طرفي الحرب على مكونات صينية، رغم اتهام الاتحاد الأوروبي بكين بدعم القاعدة الصناعية العسكرية الروسية.
- فجوة الإنتاج: طورت أوكرانيا قطاعاً دفاعياً محلياً سريع الابتكار، لكن الطلب على بعض مكونات المسيّرات ما زال يتجاوز طاقة إنتاجها وطاقة حلفائها.
ما الذي نترقبه؟
تسعى المفوضية الأوروبية إلى تقليص الحاجة إلى هذه الاستثناءات عبر توسيع إنتاج المكونات الدفاعية داخل السوق الأوروبية. ولم تُعلن تفاصيل المكونات الصينية التي ستشتريها كييف أو جدول تنفيذ المشتريات.
“`