توسّع «أدنوك» قاعدة إمدادات الغاز في الإمارات عبر تطوير مشروع «غطاء أم الشيف للغاز» بالشراكة مع «توتال إنرجيز» و«إيني» ومؤسسة البترول الوطنية الصينية. ويعكس القرار الاستثماري النهائي رهان الشركة على استمرار نمو الطلب على الغاز خلال السنوات المقبلة.
يشمل المشروع إنشاء بنية تحتية بحرية وحفر 14 بئرًا، على أن يبدأ الإنتاج في 2030 ويرتفع إلى 600 مليون قدم مكعبة يوميًا. وتعادل هذه الكمية نحو عُشر الاستهلاك الحالي للغاز في الدولة، ما يدعم تلبية الطلب المحلي ويعزز مرونة منظومة الطاقة.
يتزامن الاستثمار مع توسع «أدنوك» في احتياطيات الغاز المحلية ومشروعات الغاز الطبيعي المسال عالميًا، إلى جانب خطتها لمضاعفة طاقة التصدير في أبوظبي وتوحيد أنشطة التجارة ضمن منصة تستهدف التعامل مع 47 مليون طن سنويًا بحلول 2035.
التفاصيل
- قيمة المشروع: تبلغ الاستثمارات المعتمدة 6.2 مليار دولار.
- عقود بحرية: يتضمن القرار ثلاثة عقود للبنية التحتية البحرية بقيمة إجمالية تبلغ 5.1 مليار دولار.
- برنامج الحفر: تنفذ «أدنوك للحفر» برنامجًا بقيمة 365 مليون دولار لحفر 14 بئرًا.
- حجم الإنتاج: يستهدف المشروع إنتاج ما يصل إلى 600 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا.
- شركاء التطوير: تعمل «أدنوك» مع «توتال إنرجيز» و«إيني» ومؤسسة البترول الوطنية الصينية.
- خطة أوسع: خصصت الشركة 150 مليار دولار للإنفاق خلال خمس سنوات على زيادة طاقة الإنتاج والتوسع الدولي.
بين السطور
لا يقتصر المشروع على إضافة إمدادات جديدة، بل يقلل الحاجة إلى الاعتماد على مصادر خارجية في فترات اضطراب الأسواق. كما يدعم تحول أبوظبي إلى مركز أكبر لإنتاج الغاز الطبيعي المسال وتجارته، من دون التخلي عن تنمية الإنتاج النفطي.
ماذا بعد؟
تبدأ المرحلة التالية بتنفيذ العقود البحرية وحفر الآبار وصولًا إلى التشغيل في 2030. وسيحدد تقدم المشروع، إلى جانب تطوير «غطاء باب للغاز» وزيادة طاقة الغاز المسال، سرعة اقتراب الإمارات من تحقيق اكتفاء أكبر في إمدادات الغاز.