EN

واشنطن تضرب إيران والحرس الثوري يهاجم الكويت والبحرين

SAFAA SUBHI

1- الولايات المتحدة شنت ضربات واسعة على أهداف إيرانية رداً على هجمات استهدفت ناقلات تجارية في مضيق هرمز.
2- إيران أعلنت مهاجمة 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً، فيما دوت صفارات الإنذار في البحرين والكويت.
3- التصعيد يهدد أمن الملاحة والطاقة العالمية ويرفع مخاطر اتساع المواجهة الإقليمية.

دخلت المواجهة الأمريكية الإيرانية مرحلة أكثر خطورة بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ ضربات على أكثر من 80 هدفاً داخل إيران، قالت إنها جاءت رداً على هجمات استهدفت ناقلات تجارية في مضيق هرمز. وتعهدت طهران بالرد، بينما قفزت أسعار النفط مع تصاعد المخاوف على أمن الملاحة في الخليج.

تفاصيل

  • الضربات الأمريكية: قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها استهدفت أنظمة دفاع جوي ورادارات ساحلية ومراكز قيادة وسيطرة وقدرات صاروخية مضادة للسفن وأكثر من 60 زورقاً تابعاً للحرس الثوري.
  • الرد الإيراني: دوت صفارات الإنذار في البحرين والكويت، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه هاجم 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً في البلدين رداً على ما وصفه بـ”انتهاكات الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار”. وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين مهابي إن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة أمريكية مسيرة من طراز MQ-9 فوق منطقة هرمز في محافظة بوشهر.
  • العقوبات والنفط: أعلن مسؤول أمريكي إلغاء الترخيص الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني عقب الهجمات على الناقلات، فيما ارتفعت أسعار النفط بنحو 5% وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات.
  • الموقف الإيراني: وصف مقر خاتم الأنبياء الضربات الأمريكية بأنها “عدوان سافر”، وتوعد برد “ساحق”، فيما أكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن إيران “لن تستسلم”.
  • زيارة هيغسيث: من المقرر أن يصل وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في ظل التصعيد المتسارع.

خلفية

يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من تجارة النفط المنقولة بحراً عالمياً، ما يجعل أي اضطراب فيه سريع الانعكاس على أسواق الطاقة. ويأتي التصعيد بعد سلسلة هجمات استهدفت ناقلات تجارية وتزامنت مع تشديد واشنطن العقوبات على صادرات النفط الإيرانية.

بين السطور

تشير الضربات الأمريكية إلى تشدد أكبر في حماية الملاحة الدولية، بينما تحاول إيران إظهار قدرتها على الردع من خلال استهداف المصالح العسكرية الأمريكية، ما يزيد احتمالات اتساع دائرة المواجهة إذا استمرت الضربات المتبادلة.

ماذا بعد؟

سيتركز الاهتمام على طبيعة الردود العسكرية المقبلة، وتأثيرها على الملاحة في مضيق هرمز، ونتائج زيارة هيغسيث إلى إسرائيل، وأي إجراءات أمريكية إضافية لحماية طرق إمدادات الطاقة.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

واشنطن وطهران تقتربان من حرب أوسع بعد مقتل جنود أمريكيين