EN

 قيود صور الأقمار تعقّد تغطية حرب إيران

Nada Salam

1- قالت نيويورك تايمز إن قيودًا أميركية حجبت صورًا فضائية عالية الدقة عن إيران ومحيطها.
2- الحجب استهدف عملاء ينشرون الصور، وبينهم مؤسسات إعلامية ومراكز بحثية، بدعوى حماية القوات الأميركية.
3- القيود تعرقل الصحافة، لكنها لم تعد تمنع التحقق مع توسع مزودي الصور خارج الولايات المتحدة.

الخبر

قال الصحفي كريستوف كوتل في نيويورك تايمز إن 5 مزودين أميركيين لصور الأقمار الصناعية قطعوا الوصول إلى صور عالية الدقة لإيران ودول مجاورة بعد بدء الحرب، ما صعّب توثيق الضربات والأضرار والانتهاكات المحتملة.

تفصيل:

سبب الحجب: قال كوتل إن المبرر الرئيسي للقيود هو خشية استخدام إيران الصور لاستهداف قوات أميركية في المنطقة.

جذور قانونية: أوضح التقرير أن قوانين وتوجيهات أميركية منذ 1992 و1994 سمحت بتقييد الصور التجارية خلال الحرب أو الأزمات.

قيود أوسع: قال كوتل إن الحجب شمل مواقع عسكرية أميركية، وبعض المناطق في إسرائيل والأردن ودول خليجية.

ضغط مالي: نقل التقرير عن ريانان برايس أن الضغط الاقتصادي على شركات الصور قد يفوق الضغط القانوني بسبب العقود الحكومية.

بدائل متاحة: قالت نيويورك تايمز إنها استخدمت مزودين من أوروبا وآسيا، وبيانات تتبع السفن والطائرات، لتجاوز القيود جزئيًا.

خلفية:

استخدمت نيويورك تايمز صور الأقمار الصناعية لتوثيق أضرار في طهران، وهجمات على قواعد أميركية، وضربة على مدرسة في ميناب، وقصف منشأة قالت إنها تبدو مرفق مياه شرب.

ماذا بعد؟

المؤشر المقبل سيكون مدى استمرار الحجب على إيران والخليج، وما إذا كانت الشركات الدولية والمنظمات غير الربحية ستوسع وصول الصحفيين إلى صور بديلة خلال الحروب.

ماذا تقرأ بعد ذلك

واشنطن وطهران تقتربان من حرب أوسع بعد مقتل جنود أمريكيين