الخبر
نشرت أنثروبيك نشرت في مارس كوداً خفياً داخل Claude Code لرصد مستخدمين في الصين، قبل أن تتراجع عنه بعد اعتراض مطورين ومدافعين عن الخصوصية، في واقعة عرّت حرباً صامتة بين شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية ومنافسيها الصينيين.
تفصيل:
• أداة التتبع: واشنطن بوست قالت إن كود أنثروبيك كان يفحص المنطقة الزمنية ونطاقات مرتبطة بشركات ذكاء اصطناعي صينية.
• تراجع أنثروبيك: مسؤول في الشركة وصف التتبع بأنه “تجربة”، وقال إن الشركة ستستبدله بدفاعات أفضل بعد الانتقادات.
• جوهر الاتهام: أنثروبيك وأوبن إيه آي تتهمان شركات صينية باستخدام “التقطير” لتدريب نماذج أصغر عبر إجابات نماذج أمريكية أقوى.
• حملة علي بابا: أنثروبيك قالت في رسالة لمشرعين أمريكيين إن فريق Qwen التابع لعلي بابا استخدم نحو 25 ألف حساب مزيف.
• حجم الاستخدام: الشركة قالت إن الحسابات المرتبطة بالحملة أنتجت أكثر من 28.8 مليون تبادل مع Claude لتحسين تقنية صينية.
• شركات أخرى: أنثروبيك اتهمت في فبراير DeepSeek وMoonshot وMiniMax بحملات مشابهة، وقالت إنها تزداد كثافة وتعقيداً.
• الموقف الصيني: واشنطن بوست قالت إن علي بابا وDeepSeek وMoonshot وMiniMax لم ترد على طلبات التعليق.
• الفجوة تضيق: خبراء وبيانات معيارية أشاروا للصحيفة إلى أن النماذج الصينية باتت تلحق بالنماذج الأمريكية خلال أشهر.
• نموذج مجاني: شركة Semgrep قالت إن نموذجاً مجانياً من Zhipu AI تفوق على Claude Opus 4.8 في كشف ثغرات برمجية.
• دليل أكاديمي: باحثون من جامعة بكين والأكاديمية الصينية للعلوم وجدوا مؤشرات واسعة على “تقطير” نماذج صينية من نماذج أمريكية.
• حالة Qwen: الدراسة قالت إن أحد نماذج Qwen عرّف نفسه خطأً باسم Claude في نحو ثلث اختبارات مكثفة.
• موقف واشنطن: البيت الأبيض حذّر في مذكرة من حملات صينية “صناعية النطاق” لتقطير الأنظمة الأمريكية.
• القيود الأمريكية: أنثروبيك تمنع الوصول من الصين وهونغ كونغ، ووسعت القيود إلى كيانات يملكها صينيون بنسبة تتجاوز 50%.
• التحايل قائم: الشركة قالت إنها حظرت قرابة 700 ألف حساب يستخدم Claude في الصين، رغم القيود الجغرافية وفحوص الهوية.
• سوق الوكلاء: واشنطن بوست قالت إن حسابات Claude وOpenAI تُباع في الصين عبر وسطاء بأسعار زهيدة مقارنة بالاشتراكات الأمريكية.
بين السطور:
الاتهام الأمريكي لا يعني أن الصين تنسخ فقط. خبراء حذروا واشنطن بوست من أن وصف النماذج الصينية بأنها “مسروقة” قد يدفع الولايات المتحدة إلى التقليل من ابتكار بكين في الكفاءة وخفض الكلفة.
خلفية:
“التقطير” ليس تقنية غير قانونية بحد ذاتها، بل ممارسة شائعة في الصناعة. الخلاف يبدأ عندما تستخدم شركات نموذجاً مغلقاً أو محظوراً عليها لتدريب منافس، بما يخالف شروط الخدمة ويختصر كلفة التطوير.
ماذا بعد؟
المؤشرات المقبلة: تشديد تحقق الهوية لدى الشركات الأمريكية، خطوات تنظيمية من إدارة ترامب، ردود الشركات الصينية المتهمة، وما إذا كانت واشنطن ستقيّد استخدام النماذج الصينية المفتوحة داخل السوق الأمريكية.