أظهرت صور أقمار صناعية حديثة، بحسب معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS) وقناة فوكس نيوز، استمرار أعمال البناء داخل موقع إيراني محصن تحت الأرض يُعرف باسم “جبل المنجل”، بينما لم تُرصد أنشطة مماثلة في منشآت نطنز وأصفهان وفوردو، ما أثار تساؤلات حول مدى التزام طهران بتجميد أنشطة مرتبطة ببرنامجها النووي.
تفصيل:
• الموقع السري: قال معهد العلوم والأمن الدولي إن صور أواخر يونيو 2026 أظهرت حركة مركبات وتعزيزات عند مداخل الأنفاق، بما يشير إلى استمرار العمل داخل المجمع.
• تقدير المعهد: رجّح الباحث سبنسر فاراغاسو أن يكون المجمع كبيراً بما يكفي لاستيعاب منشأة لتخصيب اليورانيوم، معتبراً استمرار البناء “مثيراً للقلق”.
• المنشآت الأخرى: أفاد المعهد بعدم رصد نشاط يُذكر في نطنز وأصفهان، فيما بقيت مداخل أنفاق فوردو مغطاة بالتراب مع استمرار التحصينات الدفاعية.
• الموقف الإيراني: تؤكد إيران باستمرار أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، وتنفي السعي إلى تطوير سلاح نووي، بينما تشدد على تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن التزاماتها المعلنة.
خلفية:
ظهر اسم “جبل المنجل” لأول مرة في تقارير استخباراتية وصور أقمار صناعية خلال السنوات الأخيرة باعتباره مجمعاً واسعاً داخل جبال زاغروس. ويعتقد خبراء أنه أعمق وأكثر تحصيناً من منشأة فوردو، بينما لم تسمح إيران حتى الآن لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخوله، ما جعله محوراً دائماً للنقاش بشأن شفافية البرنامج النووي الإيراني.
ماذا بعد؟
ستتركز الأنظار على ما إذا كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستطالب مجدداً بتفتيش الموقع، وما إذا كانت واشنطن وطهران ستختلفان بشأن تفسير التزامات التفاهم النووي خلال أي جولة مفاوضات مقبلة.