أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط, لبنان

إيران تعلق التفاوض وترامب يهدئ: لا قنابل على إيران الآن.

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران أوقفت التفاوض مع الولايات المتحدة بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
٢- ترامب قال إنه لم يُبلّغ مسبقاً بقرار إيران تعليق المحادثات، لكنه أوضح أن ذلك لا يعني أن واشنطن ستسقط قنابل على إيران.
٣- القيادة المركزية لخاتم الأنبياء حذرت سكان إسرائيل، وقال اللواء شكارجي إن استمرار ما وصفه بـ“الجرائم في لبنان” لن يكون مقبولاً.

يتسع التصعيد في لبنان من الجبهة العسكرية إلى طاولة التفاوض بين واشنطن وطهران.

فبحسب تقارير إعلامية إيرانية، أوقفت إيران مفاوضاتها مع الولايات المتحدة على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، كما لوّحت بالتحرك نحو إغلاق مضيق هرمز لمعاقبة إسرائيل والدول الداعمة لها.

لكن ترامب حاول خفض سقف القراءة الفورية للتطور. وقال إنه لم يكن على علم مسبق بقرار إيران تعليق المحادثات، مضيفاً أن ذلك “لا يعني أن الولايات المتحدة ستسقط قنابل على إيران”.

وبالتوازي، أجرى ترامب اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب التطورات الإقليمية، في وقت تحاول فيه واشنطن منع انتقال المعركة من جنوب لبنان إلى بيروت أو إلى مواجهة أوسع مع إيران.

ميدانياً، تتقدم العملية الإسرائيلية في جنوب لبنان على أكثر من محور. فقد عبرت قوات إسرائيلية نهر الليطاني، وسيطرت على مرتفعات الشقيف للمرة الأولى منذ 44 عاماً، وفق الرواية الإسرائيلية. كما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً واسعاً بالإخلاء لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد وحدة الصواريخ في حزب الله، محمد موسى متيرك، في ضربة استهدفته في منطقة النبطية جنوب لبنان.

في المقابل، صعّدت إيران لهجتها. ووجهت القيادة المركزية لخاتم الأنبياء تحذيراً إلى سكان إسرائيل، فيما قال اللواء شكارجي إن استمرار “الجرائم في لبنان” لن يكون مقبولاً.

تفصيل:

• وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحدث مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في محاولة لطرح مسار تهدئة تدريجي.

• المقترح الأميركي يقوم على تسلسل واضح: يوقف حزب الله الهجمات، تمتنع إسرائيل عن التصعيد نحو بيروت، ثم تُفتح مساحة لوقف إطلاق نار تدريجي.

• الرئيس اللبناني جوزيف عون حاول دفع المقترح الأميركي، لكن رد رئيس مجلس النواب نبيه بري أظهر صعوبة تثبيت التهدئة. وبحسب رويترز، قال بري إنه يستطيع ضمان التزام حزب الله بوقف النار، لكنه وضع العبء أولاً على إسرائيل كي توقف إطلاق النار.

• مسؤول أميركي وصف مقاربة بري بأنها غير كافية، وقال إن واشنطن لا تتوقع من إسرائيل أن تتحمل هجمات متواصلة على المدنيين من “منظمة إرهابية”.

على خط إيران، لم تقبل طهران تعديلات ترامب المقترحة على مذكرة التفاهم. وقالت وكالة تسنيم إن إيران تعتزم إدخال تعديلاتها الخاصة على المسودة في أي محادثات لاحقة.

• تعليق ترامب الجديد يضع مسافة بين تعليق التفاوض واحتمال الضربة الأميركية. الرسالة: واشنطن لا تريد إعلان فشل المسار، لكنها لا تريد أيضاً الظهور كمن يطارد طهران للعودة إلى الطاولة.

ما يجب مراقبته:

المشهد يدخل منطقة خطرة: إسرائيل توسع عمليتها في لبنان، واشنطن تحاول منع الوصول إلى بيروت، وإيران تستخدم ورقتي التفاوض وهرمز للضغط.

تصريح ترامب يقلل احتمال ضربة أميركية فورية، لكنه لا يعالج أصل الأزمة: هل يبقى التصعيد محصوراً في جنوب لبنان، أم يتحول إلى معادلة أوسع تشمل شمال إسرائيل ومضيق هرمز والمفاوضات الأميركية الإيرانية؟

ماذا تقرأ بعد ذلك

تكنولوجي

-

شركة ذكاء اصطناعي تنظّف منزلك مجاناً… فقط مقابل تصويره!

تكنولوجي

-

البنتاغون يريد 300 ألف مسيّرة رخيصة: حروب أوكرانيا وإيران تغيّر قواعد السلاح.

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط, لبنان

-

إيران تعلق التفاوض وترامب يهدئ: لا قنابل على إيران الآن.

تكنولوجي

-

رئيس إنفيديا يهاجم ذعر الوظائف: الذكاء الاصطناعي لا يلغي العمل بل يغيّره!

إيران, الشرق الأوسط, سوريا, لبنان

-

ترامب يضغط نحو اتفاق مع إيران وسط تصعيد يمتد من الخليج إلى لبنان وسوريا!

تكنولوجي

-

أميركا تختبر في الفلبين إسقاط المسيّرات بكلفة أقل.