الخبر
دخلت الحرب في جنوب لبنان مرحلة أعمق، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة على “قلعة الشقيف” ورأس الشقيف ومحيط وادي السلوقي، بعملية شاركت فيها الفرقة ٣٦ ولواء غولاني.
تفصيل:
• تمنح القلعة إسرائيل نقطة رصد مرتفعة على النبطية ومرجعيون ومجرى الليطاني وأجزاء من شمال إسرائيل.
• قدمت تل أبيب العملية كعودة رمزية إلى موقع قاتل فيه غولاني عام ١٩٨٢، وغادره الجيش الإسرائيلي عند انسحاب ٢٠٠٠.
• ترى قراءات لبنانية أن التقدم يهدف إلى إغلاق محاور مركزية نحو النبطية وبناء خط ضغط يتجاوز الليطاني.
• يثير التوغل مخاوف على القلعة بوصفها موقعاً أثرياً مدرجاً على لائحة اليونسكو التمهيدية.
• قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إن الهجمات تتجاوز الاستهداف العسكري إلى محاولة لمحو التاريخ.
ماذا بعد؟
يبقى الاختبار في طبيعة الوجود الإسرائيلي داخل الشقيف: تمركز ثابت، أمانتشار مؤقت، أم ورقة ضغط ميدانية. رد حزب الله وقدرة إسرائيل على البقاء قرب النبطية سيحددان ما إذا كانت القلعة ستتحول إلى مكسب عسكري أو نقطة استنزاف جديدة.