خبر:
قالت شركة “كيرسر” إن أكبر درس تعلمته خلال بناء “الوكلاء السحابيين” هو أن المشكلة أصبحت في البيئة الكاملة التي يعمل داخلها.
وأوضحت الشركة أن الوكلاء السحابيين باتوا يعملون داخل آلات افتراضية مستقلة، مع بيئات تطوير خاصة، واتصال شبكي، وقدرة على تنفيذ مهام طويلة ومعقدة بالتوازي، بعيداً عن الكومبيوتر الشخصي للمستخدم.
وبحسب الشركة، فإن أي نقص بسيط في بيئة العمل لا يؤدي بالضرورة إلى انهيار النظام أو ظهور خطأ واضح، فهو يظهر غالباً على شكل تراجع خفي في جودة النتائج، ما يجعل “البيئة” نفسها جزءاً من المنتج النهائي.
تفصيل:
• “كيرسر” قالت إنها اضطرت لبناء ما يشبه “قسم تكنولوجيا معلومات كامل” للوكلاء، يشمل إدارة الشبكات، حماية الأسرار، وإدارة الاعتمادات والصلاحيات.
• الشركة أوضحت أن الوكلاء السحابيين يحتاجون إلى القدرة على إنشاء “طلبات دمج”، وتنزيل الاعتماديات البرمجية، وإجراء الأبحاث بشكل مستقل.
• مع توسع مدة عمل الوكلاء لساعات أو أيام، أصبحت مشاكل الانقطاع وإعادة التشغيل والموثوقية تحدياً أساسياً في البنية التحتية.
• “كيرسر” انتقلت إلى استخدام منصة “تيمبورال” لإدارة سير العمل طويل الأمد، بعد أن كانت البنية القديمة تعاني من هشاشة كبيرة.
• الشركة تقول إن “تيمبورال” يدير اليوم أكثر من 50 مليون إجراء يومياً عبر أكثر من 7 ملايين سير عمل مختلف.
• أكثر من 40% من طلبات الدمج البرمجية داخل الشركة باتت تُنفذ عبر الوكلاء السحابيين.
• “كيرسر” فصلت بين “حالة المحادثة” و”حالة الآلة” و”حلقة الوكيل”، ما يسمح للوكلاء بالانتقال بين بيئات مختلفة والعمل بشكل غير متزامن.
• الشركة تقول إن التوجه الجديد هو منح الوكلاء قدرة أكبر على “فهم البيئة” وإصلاح المشاكل ذاتياً بدلاً من الاعتماد على تدخل بشري دائم.
ماذا بعد؟
السباق في الذكاء الاصطناعي أصبح يدور حول النماذج الأقوى، وكذلك حول من يستطيع بناء “طبقة تشغيل” مستقرة وذاتية حول هذه النماذج. ومع تطور الوكلاء السحابيين، قد تتحول الشركات التقنية تدريجياً من بناء تطبيقات ذكاء اصطناعي إلى بناء أنظمة تشغيل كاملة لعالم الوكلاء المستقلين.