أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط

مسودة تفاهم لم تكتمل وحرب تأويلات بدأت مبكراً!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
مسودة التفاهم بين واشنطن وطهران
١- تتحرك إدارة ترامب نحو مذكرة تفاهم مؤقتة مع إيران لفتح مضيق هرمز وتمديد وقف القتال، لكنها لا تحسم الملف النووي الآن.
٢- ترى إسرائيل أن التفاهم قد يخفف الضغط عن طهران في لحظة ضعف، بينما تخشى دول خليجية أن يمنح إيران دوراً دائماً أو شبه دائم في إدارة المضيق.
٣- تحاول واشنطن تقديم المسودة كاختراق فعلي، لكن الخلاف الحقيقي يدور حول التفاصيل: رفع الحصار، وتخفيف العقوبات، ومصير اليورانيوم، وضمان عدم استخدام المضيق كورقة ابتزاز لاحقاً.

تتعامل المنطقة بحذر شديد مع مسودة تفاهم أمريكية إيرانية لم تكتمل بعد، تهدف إلى وقف التصعيد وفتح مضيق هرمز، لكنها تؤجل الحسم في البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة

لاحقة.

المسودة، كما يجري تناول بندوها، تبدو في ظاهرها مخرجاً من الحرب، لكنها في العمق فتحت معركة تأويلات مبكرة: -واشنطن تصفها كترتيب مؤقت يحفظ الضغط على طهران.

-وإسرائيل تخشى أن تتحول إلى إنقاذ للنظام الإيراني.

-ودول الخليج تريد فتح النفط والتجارة من دون أن تدفع لاحقاً ثمن دور إيراني أوسع في المضيق.

 

تفصيل:

 

• لا تتحدث “المسودة”  حتى الآن عن اتفاق سلام نهائي، بل عن مذكرة تفاهم قد تمدد وقف القتال لمدة لا تقل عن ٦٠ يوماً، وتفتح الطريق أمام مفاوضات أوسع حول مضيق هرمز والملف

النووي.

• يقضي الإطار الأولي بإنهاء الحرب ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، مقابل فتح إيران للمضيق مؤقتاً والتنازل عن رسوم العبور خلال فترة التفاوض.

• تطالب إيران بالإفراج عن جزء من أصولها المجمدة المقدرة بنحو ١٠٠ مليار دولار، إلى جانب تخفيف بعض العقوبات بما يسمح لها ببيع النفط.

• لا تتضمن المسودة الحالية بنوداً ملزمة بشأن البرنامج النووي، وفق ما نُقل عن الوسطاء والإعلام الإيراني، لكنها تتحدث عن استعداد إيراني للتعهد بعدم تطوير سلاح نووي.

• في المرحلة التالية، قد تناقش طهران تعليقاً أقصر لتخصيب اليورانيوم من المدة التي تطلبها واشنطن، مع إمكانية تخفيف مخزون اليورانيوم المخصب فوق ٢٠٪ داخل إيران وتحت إشراف إقليمي.

• تصر واشنطن، وفق الطرح الأمريكي، على اتفاق شامل يتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، وليس  الحديث عن فتح المضيق وتهدئة الأسواق.

• يعارض صقور في واشنطن، بينهم ليندسي غراهام وتيد كروز، أي اتفاق يكتفي بفتح المضيق ويترك إيران في موقع أقوى سياسياً أو اقتصادياً.

• في الخليج، تدفع العواصم العربية باتجاه مخرج دبلوماسي لتجنب ضربات جديدة على منشآت الطاقة، لكنها تخشى أن يترك الاتفاق إيران قادرة على استخدام المضيق مستقبلاً كسلاح تفاوضي.

• لم تقدم إيران، بحسب مسؤولين خليجيين، ضمانات كافية بشأن برنامجها الصاروخي أو وقف تهديد دول الخليج عبرها مباشرة أو عبر الأذرع المرتبطة بها.

• في إسرائيل، يتركز القلق على أن الاتفاق الأولي قد يخفف الضغط عن إيران قبل تفكيك منشآت التخصيب أو إخراج المواد النووية المخصبة من أراضيها.

• يؤكد نتنياهو، بعد اتصال مع ترامب، أن أي اتفاق نهائي يجب أن يزيل الخطر النووي، وأن ذلك يعني تفكيك منشآت التخصيب وإخراج المواد المخصبة من إيران.

• ترامب يشدد في المقابل على أن الحصار سيبقى قائماً حتى يتم التوصل إلى اتفاق وتوثيقه وتوقيعه، ويقول على منصته في تروث سوشيال: إن الوقت في صالح واشنطن ولا داعي للتسرع.

• اللافت أن الخلاف لم يعد حول مبدأ التفاوض فقط، وإنما يدور حول من يملك تفسير الاتفاق: 

-هل هو وقف نار مؤقت، أم بداية تسوية، أم فرصة إيرانية لالتقاط الأنفاس وإعادة بناء أوراق الضغط؟!

 

ماذا بعد؟

ستُحسم قيمة المسودة من تفاصيلها وليس من عناوينها. فإذا فُتح مضيق هرمز بلا ضمانات واضحة وصارمة، قد تكسب الأسواق هدوءاً سريعاً وتكسب إيران وقتاً ثميناً. وإذا ربطت واشنطن

أي تخفيف للعقوبات بخطوات “نووية” قابلة للتحقق، يستطيع ترامب تقديم التفاهم كفعل ضغط ناجح.

المعركة المقبلة، معركة صياغة وتأويل وضمانات. وكل طرف سيحاول ترويج المسودة لجمهوره كأنه خرج منها منتصراً.

ماذا تقرأ بعد ذلك

إيران, الشرق الأوسط

-

اتفاق إيران وأمريكا يتعثر عند اليوارنيوم والأموال المجمدة.. وباكستان تقول إن النهاية تقترب!

إيران, الشرق الأوسط

-

الدور القطري في الأزمة: الوساطة الموجعة!

تكنولوجي

-

كيف يتحول “الوكلاء السحابيين” إلى ورشة تشغيل كاملة للذكاء الاصطناعي؟

السعودية, تكنولوجي

-

السعودية تتجه لإنتاج “نسخة خليجية” من مسيّرات “شاهد” الإيرانية قرب الرياض!

الشرق الأوسط, لبنان

-

لبنان: تصعيد “حزب الله” يفتح أخطر اختبار داخلي منذ وقف النار!

مسودة التفاهم بين واشنطن وطهران

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط

-

مسودة تفاهم لم تكتمل وحرب تأويلات بدأت مبكراً!