أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

الشرق الأوسط, لبنان

لبنان: تصعيد “حزب الله” يفتح أخطر اختبار داخلي منذ وقف النار!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- ردّت واشنطن بقوة على تهديدات نعيم قاسم بإسقاط الحكومة اللبنانية، مؤكدة دعمها الكامل لحكومة نواف سلام والرئيس جوزيف عون ورافضة أي محاولة لجر لبنان نحو الفوضى.
٢- يأتي التصعيد بعد مؤشرات على تمييع ملف جبهة لبنان داخل مسودة التفاهم الأميركي - الإيراني، وبعد تصريح بنيامين نتنياهو بأن ترامب منحه حرية التحرك ضد ما يراه تهديداً لإسرائيل في جميع الجبهات.
٣- نائب لبناني قال لـ +ontime إن أي نزول واسع لجمهور حزب الله إلى الشارع قد يدفع البلاد نحو صدامات أهلية وتدخل مباشر من الجيش، ما يضع الحكومة أمام أخطر اختبار أمني وسياسي.

دخلت الأزمة اللبنانية مرحلة أكثر حساسية بعد التصعيد غير المسبوق من الأمين العام ل”حزب الله” نعيم قاسم ضد الحكومة اللبنانية، وتهديده بإسقاطها إذا استمرت في مسار حصر السلاح بيد الدولة.

وجاء الرد الأميركي سريعاً وحاداً. إذ أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تدين دعوات “حزب الله” لإسقاط الحكومة المنتخبة ديمقراطياً، مؤكداً أن واشنطن تقف بحزم إلى جانب الحكومة اللبنانية الشرعية.

وقال روبيو: “إن حزب الله تجاهل دعوات احترام وقف إطلاق النار، واستمر في إطلاق النار ونقل المقاتلين إلى الجنوب”، مضيفاً “أن الحزب يسعى إلى جر لبنان مجدداً نحو الفوضى والدمار”
.
التصعيد الحالي لا يبدو منفصلاً عن التطورات الإقليمية الأوسع، خصوصاً بعد مؤشرات داخل مسودة التفاهم الأميركي – الإيراني على تراجع أولوية ربط جبهة لبنان مباشرة بأي اتفاق شامل، وهو ما فُهم داخل محور إيران على أنه محاولة لفصل الساحة اللبنانية عن الترتيبات الكبرى الجارية.

وفي هذا السياق، جاء تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن ترامب منحه حرية التصرف دفاعياً ضد إسرائيل في جميع الجبهات، ليزيد منسوب التوتر داخل لبنان ويعزز مخاوف حزب الله من تحولات جديدة في قواعد الاشتباك.

تفصيل:

• بحسب معلومات +ontime، أوعزت إيران لقيادة “حزب الله” برفع مستوى الضغط السياسي والشعبي ضد الحكومة اللبنانية، حتى لو أدى ذلك إلى احتكاكات داخلية واسعة.

• قال نائب في البرلمان اللبناني لـ +ontime إن أي نزول واسع لجمهور “حزب الله” إلى الشارع قد يدفع مجموعات أخرى، خصوصاً من مؤيدي نواف سلام والرئيس جوزيف عون، إلى مواجهة ميدانية مباشرة.

• أضاف النائب أن الجيش اللبناني قد يجد نفسه مضطراً للتدخل لفك الاشتباكات ومنع الانهيار الأمني، ما سيضع الحكومة في مواجهة مع جمهور الحزب في لحظة شديدة الحساسية.
• يخشى مسؤولون لبنانيون من أن يتحول أي احتكاك داخلي سريعاً إلى أزمة أوسع، خصوصاً مع استمرار الضربات الإسرائيلية على مناطق مرتبطة بحزب الله، ما قد يسمح للحزب بتقديم نفسه مجدداً باعتباره الطرف المستهدف داخلياً وخارجياً في الوقت نفسه.
• يأتي ذلك فيما تواصل واشنطن الضغط على بيروت لاستكمال مسار حصر السلاح بيد الدولة، وسط دعم سياسي واضح لحكومة سلام والعهد الجديد بقيادة جوزيف عون.
ماذا بعد؟
المشهد اللبناني يتجه نحو مرحلة اختبار شديدة الخطورة: إما احتواء التصعيد عبر تسوية داخلية تبرد ملف السلاح مؤقتاً، أو انتقال الأزمة من الضغط السياسي إلى الشارع، بما يفتح الباب أمام صدامات داخلية قد تعيد لبنان إلى حافة الفوضى الأمنية مجدداً.

ماذا تقرأ بعد ذلك

إيران, الشرق الأوسط

-

اتفاق إيران وأمريكا يتعثر عند اليوارنيوم والأموال المجمدة.. وباكستان تقول إن النهاية تقترب!

إيران, الشرق الأوسط

-

الدور القطري في الأزمة: الوساطة الموجعة!

تكنولوجي

-

كيف يتحول “الوكلاء السحابيين” إلى ورشة تشغيل كاملة للذكاء الاصطناعي؟

السعودية, تكنولوجي

-

السعودية تتجه لإنتاج “نسخة خليجية” من مسيّرات “شاهد” الإيرانية قرب الرياض!

الشرق الأوسط, لبنان

-

لبنان: تصعيد “حزب الله” يفتح أخطر اختبار داخلي منذ وقف النار!

مسودة التفاهم بين واشنطن وطهران

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط

-

مسودة تفاهم لم تكتمل وحرب تأويلات بدأت مبكراً!