كشف تحليل شمل ٢١٥٩ فيلماً من مهرجانات كانّ وبرلين والبندقية منذ ١٩٩٠، أن مهرجان كانّ يبقى المهرجان السينمائي الوحيد القادر على تحويل الجوائز إلى مكاسب تجارية فعلية. الدراسة أظهرت أن الأفلام الفائزة بالسعفة الذهبية تحقق قفزة واضحة في شباك التذاكر مقارنة ببقية الأفلام المنافسة.
تفصيل
• حلّل الباحث السينمائي ستيفن فولووز جميع أفلام المسابقة الرسمية في المهرجانات الثلاثة خلال ٣٥ عاماً.
• أفلام السعفة الذهبية حققت إيرادات تقارب ٩ أضعاف متوسط إيرادات الأفلام المرشحة معها.
• بعد استبعاد عوامل مثل اللغة الإنجليزية وتقييمات النقاد، بقي تأثير كانّ التجاري عند نحو ٣ أضعاف.
• الدراسة لم تجد أي أثر تجاري مشابه للفوز بالدب الذهبي في برلين أو الأسد الذهبي في البندقية.
• بيانات معهد الفيلم البريطاني واستطلاعات جمهور نشرتها سكرين ديلي أظهرت أن ٤٤ إلى ٤٦٪ من المشاهدين اختاروا أفلاماً فائزة بالسعفة بسبب الجائزة نفسها.
• مهرجان كانّ حافظ لعقود على صورته كأقوى منصة تجمع بين الهيبة الفنية والتأثير الجماهيري.
• أفلام مثل باراسايت، بَلب فيكشن، وتشريح سقوط تحولت بعد كانّ إلى نجاحات عالمية في الإيرادات والجوائز.
• شركات التوزيع المستقلة باتت تعتبر الفوز بالسعفة أداة تسويق عالمية أكثر من كونه إنجازاً نقدياً فقط.
• تقارير حديثة من أسوشيتد برس ورويترز تؤكد أن المنافسة على السعفة ما زالت تُعامل داخل الصناعة كأعلى جائزة سينمائية خارج الأوسكار.
• مهرجان كانّ يواصل جذب أكبر الموزعين العالميين رغم تراجع حضور الاستوديوهات الهوليوودية التقليدية.
ماذا بعد؟
النتائج قد تدفع مزيداً من شركات الإنتاج لتوجيه أفلامها نحو كانّ أولاً، باعتباره المهرجان الوحيد الذي ما زال يمنح قيمة فنية وتجارية في الوقت نفسه.