تنافست نماذج الذكاء الاصطناعي من أوبن إيه آي وأنثروبيك وجوجل على توقعات بطولة الرابطة الوطنية لرياضة كرة السلة للجامعات، وذلك في إطار المسابقة التي طرحتها صحيفة وول ستريت جورنال على مستوى الجامعات، ونجحت بعد الجولة الأولى في التفوق على غالبية المشاركين البشر مع احتفاظها بفرص حقيقية للفوز.
ورغم بداية مشوشة أخفقت فيها النماذج في فهم شكل جدول البطولة، سرعان ما صححت مسارها وبدأت في تقديم اختيارات محسوبة، شملت توقع مفاجآت مدروسة والابتعاد عن اختيارات الجمهور، ما منحها أفضلية واضحة في الترتيب.
التفصيل
شاركت النماذج الثلاثة تحت أسماء مستعارة في المسابقة التي تضم 124 مشاركاً، بعد تزويدها بقواعد التقييم وبيانات إحصائية وتوزيع اختيارات الجمهور، مع توجيه واضح: الهدف ليس توقع النتائج الأكثر ترجيحاً، بل تعظيم فرص الفوز.
- كلاود استغرق 12 دقيقة لتحليل البطولة واختار إلينوي بطلاً، مخالفاً التوقعات الشائعة
- تشات جي بي تي وجيميناي اختارا ميشيغان، مفضلين النهج الأكثر أماناً
- في البداية، أخطأت النماذج في ترتيب الأدوار وأنتجت مواجهات غير ممكنة قبل تصحيح الخطأ
مع انطلاق المباريات، بدأت النماذج في تطبيق استراتيجيات أقرب لإدارة المخاطر:
- راهنت على بعض المفاجآت المدروسة ونجحت في عدد منها
- اعتمدت بشكل كبير على الفرق المرشحة، مبررة ذلك بتقليل المخاطرة
- استخدمت معلومات خارجية مثل الإصابات والأحداث المؤثرة على الفرق
وعقب انتهاء الجولة الأولى، حافظت نماذج الذكاء الاصطناعي الثلاثة على توقعات صحيحة للدور نصف النهائي، متجنبة أخطاء واسعة وقع فيها المشاركون البشر، خاصة بعد خروج أحد أبرز الفرق المصنفة أولاً.
تشير الحسابات إلى أن نموذج كلاود يمتلك حالياً أفضل فرصة للفوز، خصوصاً إذا فاز إلينوي بالبطولة، بينما لا تزال فرص تشات جي بي تي وجيميناي قائمة لكنها أقل ترجيحاً.
ماذا بعد؟
تتجه الأنظار إلى الأدوار النهائية لمعرفة ما إذا كانت نماذج الذكاء الاصطناعي ستحسم المنافسة فعلياً، خصوصاً في حال مواجهة محتملة بين ميشيغان وإلينوي.