خطف الحصان الأمريكي ماجنيتيود لقب كأس دبي الذهبية في نسختها الثلاثين، متفوقاً على المرشح الأبرز الياباني فورإيفر يانج، في سباقٍ أُقيم بدبي رغم الظروف الإقليمية المتوترة نتيجة الحرب الإيرانية وتداعياتها على الدول الخليجية.
وقاد الفارس خوسيه أورتيز الحصان البالغ أربع سنوات إلى فوز مهم، بعد صراع مباشر مع منافسه الياباني الذي أنهى السباق بقوة، لكن بفارق طول واحد فقط عند خط النهاية.
ويمثل السباق أول حدث رياضي خارجي كبير يُقام في الإمارات منذ اندلاع الحرب مع إيران، في وقت أُلغيت فيه عدة بطولات كبرى في المنطقة.
التفصيل
انطلق ماجنيتيود بسرعة منذ البداية وتصدر السباق محافظاً على موقعه بمحاذاة الحاجز، قبل أن يوسع الفارق عند المنعطف الأخير.
حاول فورإيفر يانج، الفائز بلقب أفضل حصان في اليابان العام الماضي، تقليص الفارق في الأمتار الأخيرة، لكنه لم يتمكن من اللحاق بالمتصدر.
وجاء الحصان الإيرلندي ميدان في المركز الثالث، تلاه إمبريال إمبرور، ضمن سباق شارك فيه 9 خيول وبلغت قيمة جوائزه الإجمالية نحو 12 مليون يورو.
وحقق المدرب الأمريكي ستيف أسموسن فوزه الثاني في هذا السباق بعد انتصار سابق عام 2008، ليضيف إنجازاً جديداً إلى سجله الذي يتضمن ألقاباً في سباقات أمريكية كبرى.
وجاء تنظيم السباق رغم إلغاء فعاليات بارزة، من بينها سباقات فورمولا 1 في البحرين والسعودية، ومباراة كرة قدم دولية كانت مقررة في قطر.
ماذا بعد؟
يبقى التركيز على استمرارية إقامة الفعاليات الرياضية في المنطقة مع تطورات الوضع الإقليمي، وتأثير ذلك على جدول البطولات الدولية.