أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

العالم

خطاب ترامب: التصعيد من أجل نهاية قريبة!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- ترامب حاول بيع صورة النصر العسكري السريع، من دون أن يقدّم نهاية واضحة للحرب.  
٢-  التهدئة والتصعيد: حرب تقترب من نهايتها، وضربات شديدة خلال أسبوعين إلى ثلاثة، إذا لم تحصل تسوية!
٣-  لا جديد، لا خطة محددة للخروج، لا حسم لملف اليورانيوم، ولا وضوح بشأن مضيق هرمز، فيما قفزت أسعار النفط وهبطت أسواق الأسهم الآسيوية.  

تابعت +ontime فجر اليوم خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورصدت ردود الفعل في الصحف ومنصات الإعلام الأميركية.

الخلاصة العامة كانت واضحة: خطاب تثبيت ما هو معروف أكثر  ولم يقدّم إعلاناً استراتيجياً جديداً. 

قال: إن الحرب تقترب من الاكتمال، وإن واشنطن على مسار إنهاء أهدافها العسكرية قريباً، لكنه، وفي الوقت نفسه، تعهد بمواصلة ضرب إيران بقوة خلال الأسبوعين إلى الثلاثة المقبلة. هذا

الجمع بين قرب النهاية ووعد التصعيد صار العنوان الأبرز في معظم التغطيات الأميركية بعد الخطاب.  

في المجمل، إن أهم ما ركز عليه الخطاب كان خمسة نقاط. 

١- قدّم الحرب بوصفها نجاحاً عسكرياً كبيراً، مع تأكيده أن إيران تراجعت كثيراً ميدانياً.

٢- هدد بتوسيع الضربات خلال أسبوعين إلى ثلاثة إذا لم تحصل تسوية بالشروط الأميركية.

٣- أوحى بأن واشنطن لا تريد البقاء طويلاً في الحرب، وأنها تقترب من استكمال أهدافها.

٤- قلّل من أهمية اليورانيوم المخصب المدفون، معتبراً أن الوصول إليه يحتاج وقتاً وأنه تحت المراقبة.

٥- حمّل الدول الأكثر اعتماداً على نفط الخليج مسؤولية ملف هرمز، لا الولايات المتحدة وحدها.

تفصيل

جاء الخطاب على هيئة مرافعة دفاع سياسية واسعة عن الحرب، مع تقديم القليل جداً من التفاصيل وأبقى التناقض قائماً: 

-إن إيران جرى سحقها تقريباً، 

-إن العمليات ستستمر وربما تتصاعد حتى تكتمل الأهداف. 

لكنه تجاهل القضايا غير المحسومة:

• اليورانيوم المخصب، 

• ومصير هرمز، 

• وشكل الخروج النهائي من الحرب.  

لم يعلن خطة خروج واضحة، ولم يحدد ما إذا كانت واشنطن ستحتاج إلى عمل بري لنقل أو تدمير المواد النووية المدفونة، كما لم يعرض إطاراً دبلوماسياً مفهوماً لما يسميه الصفقة. حتى عندما

تحدث عن المفاوضات، أبقاها في صياغة عامة وغامضة، 

ففي الوقت الذي  لاترى فيه أجهزة الاستخبارات أن طهران جاهزة حالياً لتقديم تنازلات كبيرة. يأتي الخطاب كأنه محاولة لكسب الوقت سياسياً وليس من أجل حسم الصورة النهاية عملياً.  

 الاقتصاد بدور كان حاضراً بقوة في ردود الفعل أكثر مما كان في خطاب ترامب نفسه. بعد كلمته:

-ارتفع خام برنت إلى نحو ١٠٦ دولارات للبرميل، 

-وصعد الخام الأميركي إلى أكثر من ١٠٤ دولارات، 

-بينما تراجعت أسهم كبرى الأسواق الآسيوية، خصوصاً في الدول الأكثر اعتماداً على واردات الطاقة عبر هرمز. 

في المحصلة، ترامب عاد ليتحدث عن ضرورة الحرب وعن منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنه لم يجب بوضوح عن سؤالين يتكرران في الإعلام الأميركي منذ أيام:

إذا كانت اليورانيوم المخصب ما زال موجود تحت الأرض، فهل تحقق الهدف من تجريد إيران من السلاح النووي فعلاً؟

وإذا كانت إيران لا تزال قادرة على إطلاق الصواريخ وفرض كلفة على الملاحة والطاقة، فكيف يكون التهديد قد انتهى؟ هنا بالضبط تمركز النقد الأميركي: 

نجاح عسكري تكتيكي، لكن مع نهاية سياسية غير مكتملة.  

ماذا بعد؟

المرحلة التالية ستدور حول ثلاثة اختبارات مباشرة: 

هل يترجم ترامب مهلة الأسبوعين إلى الثلاثة إلى تصعيد أوسع فعلاً؟ 

هل يبقى هرمز ورقة ضغط اقتصادية مفتوحة؟

وهل تتحول لغة الصفقة إلى قناة تفاوض حقيقية أم تبقى مجرد غطاء لتمديد الضربات؟ 

حتى الآن، القراءة الغالبة في الإعلام الأميركي أن الخطاب لم يجب عن هذه الأسئلة، بل رحّلها إلى الأيام المقبلة.  

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!