قال ترامب إن الولايات المتحدة ستغادر إيران قريباً، مرجحاً انتهاء العمليات العسكرية خلال أسبوعين إلى ٣ أسابيع، في تحول لافت في لهجة البيت الأبيض بعد أسابيع من التصعيد. وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الرئيس سيقدم خطاباً إلى الأمة مساء الأربعاء يتضمن تحديثاً مهماً بشأن إيران.
ويعزز هذا المسار انطباعاً متزايداً داخل الإدارة بأن ترامب يريد إعلان تحقيق الأهداف الأساسية للحملة ثم فك الارتباط تدريجياً، حتى من دون اتفاق نهائي مع طهران. وفي الوقت نفسه، تواصل واشنطن إرسال إشارات متناقضة، إذ تتحدث عن قرب نهاية الحرب بينما تترك احتمال التصعيد العسكري قائماً.
تفصيل
ربط ترامب خروجه القريب من الحرب بما قال إنه نجاح في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، بينما واصلت الإدارة خفض سقف بعض أهدافها المعلنة إلى تدمير قدرات تقليدية مثل الصواريخ والطائرات المسيّرة والمصانع العسكرية. أشارت أسوشيتد برس إلى أن هذا التوجه يأتي في وقت ما تزال فيه الحرب تضغط على أسواق الطاقة وترفع كلفة الوقود، مع استمرار أزمة مضيق هرمز وتواصل الهجومات في الإقليم.
ماذا بعد؟
الأنظار تتجه الآن إلى خطاب ترامب المرتقب مساء الأربعاء، لأنه قد يحدد ما إذا كانت واشنطن تتجه فعلاً إلى إعلان بداية الخروج من الحرب، أو إلى صيغة تجمع بين التهدئة السياسية والإبقاء على أدوات الضغط العسكري.