إيران: قبل جولة محادثات مرتقبة في جنيف حول البرنامج النووي، رفعت طهران منسوب رسائلها السياسية عبر التأكيد أنها مستعدة لاتخاذ “أي خطوات ضرورية” للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، معتبرة أن الاتفاق “ضمن المتناول” إذا مُنحت الدبلوماسية فرصة فعلية.
في المقابل، تصاعدت لهجة الرد الإيراني على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن البرامج الصاروخية والنووية، إذ رفضت طهران الاتهامات ووصفتها بأنها “أكاذيب كبيرة”. ويأتي هذا السجال في سياق توتر متزايد مع حديث تقارير عن أكبر انتشار عسكري أميركي في الشرق الأوسط منذ عقود، ما يزيد المخاوف من انتقال الأزمة من التفاوض إلى التصعيد.
تركيا: على خط موازٍ، قال مصدر دبلوماسي إن أنقرة تقيّم “إجراءات محتملة” في حال اندلاع مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في إشارة إلى قلق تركي من امتداد أي صدام إلى ساحات إقليمية قريبة وتأثيره على الأمن والاقتصاد ومسارات الطاقة.
لبنان: وفي مؤشر على حساسية المشهد، بدأت الولايات المتحدة سحب موظفين غير ضروريين وأفراد أسرهم من سفارتها في بيروت، وسط مخاوف من تدهور أمني إذا اتسعت دائرة التوتر المرتبط بإيران.
ماذا بعد؟
• الأنظار على جولة جنيف: أي تقدم قد يخفف منسوب الحشد والتهديدات، بينما أي تعثر قد يدفع مزيداً من الدول إلى إجراءات احترازية ويزيد احتمالات التصعيد غير المقصود في المنطقة.