أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

العالم

أوروبا تترك مسافة.. وترامب يصعّد.. وإيران تجند الأطفال لحرب أطول!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- يتسع التباعد بين ترامب وأوروبا مع تصاعد الغضب الفرنسي من خطابه عن إيران وهجماته على الناتو، ورفض الحل العسكري على هرمز.
٢- تملك واشنطن  تفوقاً جوياً كاملاً فوق إيران، وتستخدم قاذفات B-52 مباشرة فوق أراضيها، لكن طهران تحتفظ بجزء من منصات الصواريخ وآلاف المسيّرات
٣- في المقابل، تستعد إيران لسيناريو أخطر: تشديد الدفاعات حول خرج، توسيع بنك الأهداف في الخليج، وحشد متطوعين!

يتجه المشهد الإقليمي إلى مرحلة أكثر تعقيداً من الحرب. فالولايات المتحدة ترفع سقف القوة العسكرية والسياسية، وأوروبا تزداد امتعاضاً من طريقة إدارة ترامب للملف الإيراني، فيما تتحرك طهران على قاعدة أن الخطر لم يعد جوياً، فقد يتطور إلى تهديد بري مباشر أو عمليات نوعية ضد مواقع حيوية.

  • في باريس، خرج إيمانويل ماكرون من لغة التحفظ إلى لغة المواجهة السياسية، مهاجماً تقلب مواقف ترامب ومعتبراً أن إدارة الحرب بهذه الطريقة تضعف الناتو ولا تساعد على بناء موقف غربي متماسك. 
  • وفي الوقت نفسه، أظهرت العواصم الأوروبية أنها تريد حماية الملاحة والطاقة، لكنها لا تريد أن تكون جزءاً من عملية عسكرية لفرض السيطرة على مضيق هرمز أو توسيع الحرب.
  • على الضفة الأخرى، تعلن واشنطن أنها باتت تعمل بحرية شبه كاملة في الأجواء الإيرانية، إلى درجة إرسال قاذفات B-52 فوق الأراضي الإيرانية نفسها.
  •  التقديرات الأميركية والإسرائيلية والإعلامية تشير إلى أن طهران ما زالت تملك جزءاً مهماً من منصات الإطلاق، وآلاف المسيّرات، وقدرة على الإضرار بالجوار الخليجي وتهديد خطوط الطاقة والتجارة.
  • وفي الداخل الإيراني، ثمة مؤشرات على تحضير من نوع آخر:  -تحصين خرج، – زرع ألغام وأنظمة صاروخية موجهة،               – توسيع التهديد إلى منصات نفطية وممرات حساسة، -وإطلاق تعبئة شعبية تستدعي ذاكرة الحرب العراقية الإيرانية.                   هذا يعني أن طهران تقرأ التحركات الأميركية الأخيرة، وخصوصاً نشر قوات من المارينز والمظليين، باعتبارها توسيعاً لخيارات التدخل لا مجرد ضغط نفسي.

تفصيل

• نيويورك تايمز: يقود ماكرون الرد الأوروبي الأوضح على ترامب، مهاجماً تقلب تصريحاته بشأن الحرب على إيران ومعتبراً أن تشكيكه المتكرر في الناتو يفرغ الحلف من معناه.

• نيويورك تايمز: واشنطن تتحدث عن تفوق جوي كامل فوق إيران، سمح بإرسال قاذفات B-52 مباشرة فوق الأراضي الإيرانية للمرة الأولى منذ بدء الحرب. لكن البنتاغون أقر أيضاً بأن إيران ما زالت قادرة على الرد بالصواريخ والمسيّرات.

• وول ستريت جورنال: إيران تشدد دفاعاتها حول جزيرة خرج، أكبر موانئها النفطية، عبر أنظمة صاروخية موجهة وألغام بحرية، مع تهديد بتوسيع دائرة الاستهداف إلى منصات نفطية في الخليج.

• وول ستريت جورنال: إيران تطلق حملة تجنيد واسعة باسم جنفدا، تشمل اطفالاً، في استدعاء رمزي وتنظيمي لذاكرة الثمانينيات.

• فوكس نيوز: انهيار جسر B1 قرب طهران بعد ضربات أميركية محتملة تحوّل إلى عنوان تصعيد جديد، مع حديث عن استهداف خط إمداد رئيسي بين طهران وكرج يُستخدم لنقل مكونات صاروخية ومسيّرات.

• أكسيوس: إقالة رئيس أركان الجيش الأميركي راندي جورج اثناء الحرب تحمل دلالة حساسة داخل المؤسسة العسكرية، وخصوصاً أنها تأتي بينما تتجه عناصر من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى الشرق الأوسط. التغيير المفاجئ في هذا التوقيت يوحي بأن وزارة الدفاع تعيد ترتيب القيادة البرية في لحظة تتوسع فيها خيارات الحرب.

ماذا بعد؟

يتجه المسار الآن إلى أربع ضغوط متزامنة: 

•شرخ أطلسي أوسع، 

•تفوق جوي أميركي لا يحسم الحرب وحده، 

•استعداد إيراني لحرب أطول وأكثر كلفة.

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!