أحرزت واشنطن وطهران تقدماً في اتصالات الثلاثاء، ما قرّبهما من تفاهم إطاري قد يفتح الطريق نحو إنهاء الحرب قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار الحالية في ٢١ أبريل.
وتتحرك الوساطات الإقليمية في أكثر من مسار لمحاولة ردم الفجوات المتبقية، وسط تأكيد أميركي أن الاتفاق لم يُحسم بعد وأن الخلافات ما زالت كبيرة.
وتشير المعطيات إلى أن فرق التفاوض واصلت تبادل المسودات والاتصالات غير المباشرة عبر الوسطاء، فيما يُرجح عقد جولة مباشرة جديدة خلال الأيام المقبلة إذا استمر التقدم الحالي.
تفصيل
• وصل وفد باكستاني يقوده قائد الجيش عاصم منير إلى طهران الأربعاء لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين.
• واصل فريق ترامب التفاوضي، الذي يضم جي دي فانس وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اتصالاته ومداولاته مع الإيرانيين والوسطاء.
• ترى واشنطن أن أي اتفاق إطاري سيحتاج على الأرجح إلى تمديد وقف إطلاق النار، لأن التفاهم على التفاصيل النهائية لا يمكن إنجازه خلال أيام قليلة.
• لم توافق الولايات المتحدة رسمياً حتى الآن على تمديد الهدنة، لكنها أبقت باب التفاوض مفتوحاً مع استمرار الاتصالات.
• تعتبر الإدارة الأميركية أن الحصار البحري على صادرات إيران النفطية، إلى جانب التدهور الاقتصادي الداخلي، يزيد الضغط على طهران لدفعها نحو التسوية.
• تقول التقديرات الأميركية إن إيران تصدر نحو ١.٥ مليون برميل يومياً، وإن تعطيل هذا المسار قد يفاقم الأزمة الاقتصادية سريعاً، خصوصاً مع اعتماد الجزء الأكبر من التصدير على جزيرة خرج.
ماذا بعد؟
الاختبار الحقيقي الآن ليس في التقدم السياسي العام، بل في قدرة الطرفين على تحويله إلى إطار واضح ومكتوب قبل ٢١ أبريل. وإذا تحقق ذلك، فالأرجح أن تتجه المفاوضات إلى مرحلة ثانية تتعلق بتفاصيل الاتفاق الشامل وشروط تمديد الهدنة.