أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط

وسطاء  اللحظة الأخيرة نحو هدنة لـ45 يوماً!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- تجري الولايات المتحدة وإيران، عبر وسطاء إقليميين، نقاشات حول هدنة محتملة لمدة 45 يوماً تمهّد لاتفاق دائم ينهي الحرب!  
٢- تبدو فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الساعات الـ48 المقبلة ضعيفة، لكن هذا المسار يُعد الفرصة الأخيرة لتفادي تصعيد واسع يستهدف البنية التحتية المدنية والطاقة والمياه!
٣- يضغط الوسطاء لانتزاع خطوات أولية من إيران بشأن مضيق هرمز ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب، مقابل ضمانات أميركية بأن الهدنة لن تكون مؤقتة تمهيداً لاستئناف الحرب!

تدفع الولايات المتحدة وإيران، بمساعدة وسطاء من المنطقة، نحو اتفاق هدنة لمدة 45 يوماً، في محاولة أخيرة لفتح باب تسوية أوسع قد تنتهي بوقف دائم للحرب. وبحسب مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية مطلعة، يناقش الوسطاء صيغة من مرحلتين تبدأ بوقف نار مؤقت، على أن تُستكمل خلاله مفاوضات إنهاء الحرب بشكل نهائي!

 

تفصيل

  • تتزامن هذه المساعي مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران، بعدما مدّدها من مساء الإثنين إلى الثلاثاء عند الساعة 8 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وقال ترامب لموقع أكسيوس إن بلاده تخوض مفاوضات عميقة مع إيران، وإن فرصة التوصل إلى اتفاق لا تزال قائمة قبل انتهاء المهلة، ملوّحاً في المقابل بتدمير واسع إذا فشلت المفاوضات!

 

  • وبحسب التقرير، جرت الاتصالات عبر وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، إضافة إلى رسائل نصية متبادلة بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وقدّمت إدارة ترامب عدة مقترحات خلال الأيام الماضية، لكن المسؤولين الإيرانيين لم يوافقوا عليها حتى الآن!

 

  • وتقوم الصيغة المطروحة على مرحلتين. تبدأ الأولى بهدنة لمدة 45 يوماً يمكن تمديدها إذا احتاجت المفاوضات إلى وقت إضافي، ثم تأتي المرحلة الثانية باتفاق ينهي الحرب. ويرى الوسطاء أن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، وكذلك حل ملف اليورانيوم عالي التخصيب عبر إخراجه من البلاد أو تخفيف تركيزه، لن يكونا ممكنين إلا ضمن اتفاق نهائي شامل!

 

  • ويحاول الوسطاء حالياً انتزاع خطوات جزئية من إيران في هذين الملفين خلال المرحلة الأولى، لأن طهران تعتبرهما أبرز أوراقها التفاوضية، ولا تريد التخلي الكامل عنهما مقابل هدنة مؤقتة فقط. وفي المقابل، يبحث الوسطاء عن إجراءات أميركية لبناء الثقة، تمنح الإيرانيين ضمانات بأن وقف النار لن يتحول إلى نسخة مشابهة لما جرى في غزة أو لبنان، حيث تبقى الهدنة قائمة على الورق مع استمرار احتمال استئناف الهجمات!

 

كما أشار مصدر مطلع إلى أن خطة عملياتية جاهزة بالفعل لضرب منشآت الطاقة الإيرانية بشكل واسع، في حال انهارت الجهود الدبلوماسية. ويخشى الوسطاء أن يؤدي رد إيراني على هذا النوع من الضربات إلى أضرار جسيمة تطال منشآت النفط والمياه في دول الخليج!

ورغم هذا الضغط، لا يزال الموقف الإيراني المعلن متشدداً. وقالت بحرية الحرس الثوري الأحد إن الوضع في مضيق هرمز لن يعود أبداً إلى ما كان عليه قبل الحرب، خصوصاً بالنسبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل!

 

ماذا بعد؟

تتركز الأنظار الآن على الساعات القليلة المقبلة، لأن الوسطاء يعتبرونها الفرصة الأخيرة لمنع انتقال الحرب إلى مرحلة أشد تدميراً. وإذا فشل هذا المسار، فقد تتجه المنطقة إلى ضربات واسعة على البنية التحتية الإيرانية، وردود انتقامية قد تمتد إلى منشآت حيوية في الخليج!

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

تكنولوجي

-

هل يحمل جهاز الآيفون الجديد اسم ألترا؟

العالم

-

الكونغرس يؤجل حسم صلاحيات التجسس التي يدفع ترامب لتمديدها!

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!