أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

العالم

وثيقة إيران في سلة المهملات، ولبنان في المنطقة الرمادية وهرمز “باباً دواراً”!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- الهدنة لم تسقط بعد، لكنها دخلت منذ يومها الأول حالة التأويل المتضارب: واشنطن تتحدث عن أساس تفاوضي جديد، وطهران عن إطار جرى خرقه، فيما بقي لبنان وهرمز والتخصيب خارج الحسم.  
٢- لبنان تحوّل إلى العقدة الأكثر إرباكاً: إيران وباكستان تعاملتا معه كجزء من التهدئة، بينما قالت واشنطن وتل أبيب إنه خارجها، قبل أن يكشف جي دي فانس أن إسرائيل عرضت كبح ضرباتها جزئياً لإنجاح التفاوض.
٣- هرمز لم يُفتح بالكامل ولم يُغلق نهائياً: المرور بقي محدوداً ومشروطاً، وإيران تحاول تحويل السيطرة العسكرية المؤقتة إلى نفوذ تفاوضي دائم، فيما تخشى واشنطن وحلفاؤها أن يكون إعلان النصر سابقاً لأوانه.  
  • المشكلة المركزية في اليوم الأول بعد إعلان الهدنة في تعدد الروايات حول ورقة التفاوض. 
  • البيت الأبيض يقول إن المقترح الإيراني الأخير يشكّل أساساً قابلاً للتفاوض ويختلف عن قائمة سابقة رُفضت بالكامل، 
  • بينما توحي طهران وحلفاؤها بأن هناك إطاراً أوسع جرى الاتفاق عليه ثم بدأ التراجع عنه سياسياً وإعلامياً.  
  • الإدارة الأميركية تتصرف كأنها انتقلت إلى تفاوض مضغوط تحت مهلة أسبوعين، مع وفد يقوده جي دي فانس إلى إسلام آباد ويضم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. 
  • والأهم أن القراءة الأقرب للواقعية داخل الأوساط الدبلوماسية الأميركية هي احتمال التدرج نحو تفاهمات أصغر تتجاوز الملفات الأصعب مؤقتاً، وعلى رأسها التخصيب ومخزون اليورانيوم العالي التخصيب.  

تفصيل

•قدمت باكستان التهدئة أولاً بصيغة توحي بأنها تشمل جبهات أوسع، 

•وفرنسا تصغط علناً باتجاه احترامها في لبنان أيضاً.

•لكن واشنطن عادت وقالت بوضوح إن لبنان ليس جزءاً من الهدنة مع إيران. 

• أكسيوس تضيف طبقة ثالثة: إسرائيل عرضت أن تكبح نفسها قليلاً في لبنان خلال المفاوضات، لا لأن ذلك جزء من الاتفاق، بل لتسهيل نجاحه. 

•هذا يعني أن لبنان لم يُضمّ رسمياً ولم يُستبعد تماماً من الحسابات العملية. هو خارج النص، لكنه داخل لعبة الضغط المتقابل.  

  • الفجوة الثانية تتعلق بهرمز. واشنطن تطالب بفتح كامل وفوري وآمن ومن دون رسوم
  • إيران تتحدث عن عبور منسق عسكرياً وبشروط مشددة.
  •  وسائل إيرانية شبه رسمية  تنشر  رسماً بيانياً يوحي بإمكان نشر ألغام بحرية في المضيق خلال الحرب.
  • النتيجة أن هرمز صار ورقة سيادة ونفوذ وابتزاز متبادل في قلب التفاوض.  

النقاش لا يدور فقط حول حرية الملاحة، بل أيضاً حول من يحرس المضيق ومن يقبض ثمن المرور ومن يضمن عدم تحوله إلى سابقة سياسية. 

الملف النووي نفسه لا يبدو أقل تعقيداً. البيت الأبيض يعيد تثبيت شرط إنهاء التخصيب داخل إيران، بينما تؤكد طهران تمسكها بما تعدّه حقاً سيادياً. 

وفي الخلفية، يجري الحديث عن خطط عسكرية أميركية مطروحة للاستيلاء على اليورانيوم العالي التخصيب إذا انهار المسار السياسي.

فيما يرى دبلوماسيون وخبراء تحدثوا إلى نيويورك تايمز أن الفجوة الحالية تجعل الاتفاق الشامل صعباً جداً خلال أسبوعين. 

هذا يعني أن الوثيقة التي جرى تسويقها كاختراق نهائي ليست سوى مسودة نزاع جديدة، أو كما يبدو عملياً: ورقة أُخرجت سريعاً من التداول ودُفعت نحو سلة المهملات السياسية قبل أن يجف حبرها.  

وهناك القلق داخل المعسكر الأميركي نفسه. فحتى مع تدمير جزء كبير من القدرات الإيرانية، ما زالت إيران تحتفظ بقاذفات مدفونة وبزوارق صغيرة قادرة على تهديد الملاحة في هرمز، ما جعل بعض حلفاء ترامب ومسؤولين أميركيين يخشون أن يكون خطاب النصر الكامل مبالغاً فيه. 

وفي الداخل الإيراني، لا احتفالاً كبيراً ولا شعوراً عاماً بانتصار صافٍ. 

المشهد في طهران، وفق شهادات جمعتها الغارديان، أقرب إلى مزيج من الإنهاك والحذر وانعدام الثقة بأميركا، مع محاولة رسمية لتسويق الهدنة بوصفها مكسباً سياسياً بعد حرب مدمرة. 

ماذا بعد؟

إذا استمر القصف على لبنان، أو بقي هرمز نصف مفتوح ونصف مغلق، أو عادت واشنطن إلى خطاب صفر تخصيب من دون صيغة انتقالية، فإسلام آباد قد تتحول من منصة تفاوض إلى محطة رمي متبادل للمسؤولية. 

أما إذا نجح الطرفان في تثبيت تفاهم صغير حول لبنان وحرية الملاحة وإدارة ملف اليورانيوم، فقد تصمد الهدنة بشكل مؤقت لا أكثر.  

المصادر

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!