أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

اقتصاد, الشرق الأوسط

خطاب المرشد الغائب يراهن على هرمز، دفاعات الخليج تتصدى، وبيروت وبغداد تحت رحمة أذرعه! 

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١. المرشد الإيراني الجديد افتتح عهده بخطاب تصعيدي، من وراء حجاب التكهنات بمصيرة، يربط بقاء الضغط على خصومه بورقة مضيق هرمز وذريعة القواعد الأميركية، فيما ردت دول الخليج عملياً بالاعتراضات والدفاعات ورفع الجاهزية.   ٢. لم يعد المشهد محصوراً بين طهران وتل أبيب؛ فوسط بيروت دخل بنك الأهداف،  السفن والناقلات أصبحت جزءاً من الميدان، والعراق يزداد انكشافاً.  

دخل الشرق الأوسط مرحلة أكثر كثافة وتشابكاً،  لأن خطاب خامنئي الأبن جاء كإعلان عن أسلوب إدارة المرحلة: الرهان على هرمز، التهديد المستمر للقواعد (التي تعني تهديد دول الحوار) والتلويح بجبهات إضافية، في وقت كانت فيه بيروت تُقصف في مركزها، والسفن تُستهدف في عرض الخليج والمياه العراقية، والعواصم الخليجية تتعامل ميدانياً مع طائرات مسيرة وصواريخ ومسارات تهدد الطاقة والملاحة معاً.  

لم يخرج الخطاب ليمثل موقفاً سياسياً عادياً، بل كان أشبه بمحاولة لإعادة تعريف مركز الثقل في الحرب: إذا تعذر على طهران قلب الموازين عسكرياً من خلال الباليستيات، فإنها تحاول رفع الكلفة الاقتصادية عبر البحر والطاقة والقواعد والأذرع. لذلك بدا هرمز في الخطاب كآخر  أداة خنق اقتصادي ورسالة إقليمية تقول إن الحرب على إيران لن تبقى داخل حدودها.  

تفصيل

• الخطاب الأول للمرشد الجديد جاء تصعيدياً بوضوح تام: 

    • إبقاء ورقة هرمز فعالة، 
    • الضغط على “القواعد الأميركية” في المنطقة، 
    • والإيحاء بإمكان فتح جبهات أخرى.  

• لكن الرسالة خرجت مكتوبة فقط. لا ظهور بالصورة، لا خطاب بالصوت، ولا إطلالة علنية تحسم الشكوك حول مصيره. 

وهذا جعل الغياب نفسه جزءاً من النص: 

•هل يتجنب الرجل أي بصمة إلكترونية قد تساعد على تحديد موقعه!

•أم أن إصابة سابقة ما زالت تمنعه من الظهور؟ 

حتى الآن لا توجد إجابة حاسمة، وهذا الفراغ يضعف صورة السيطرة التي أراد الخطاب أن يبثها.  

• في الخليج، لم تبق الرسائل نظرية. الدفاعات الخليجية قامت بواجبها،  فيما تعرضت سفن وناقلات لهجمات في وحول الخليج والمياه العراقية، وصعدت أسعار النفط مجدداً مع بقاء مضيق هرمز تحت التهديد.  

• في لبنان، انتقلت الضربات الإسرائيلية إلى وسط بيروت قرب المقرات الحكومية، في إشارة إلى أن الحرب التي تشمل  الجنوب والبقاع  والضاحية، دخلت مركز العاصمة بكل ما يحمله ذلك من رسالة سياسية ونفسية.  

• وفي العراق، بدا المشهد أكثر هشاشة: ضربة على قاعدة إيطالية وهجوم تسبب في اصابة 6 جنود فرنسيين في أربيل، واستمرار القلق من أن تتحول البلاد مجدداً إلى ساحة تصفية مفتوحة بين ضربات على مواقع الحشد وهجمات تنفذها فصائل موالية لطهران. وبهذا المعنى، فأن بغداد تواجه ارتداداً مباشراً لحرب تتسع فوق أرضها.  

• وعلى الحافة الغربية للمشهد، ظهرت إشارات مقلقة إلى احتمال تمدد إضافي بعدما أُثيرت مخاوف من احتكاك جديد على خط سوريا-حزب الله، ما يضيف احتمال جبهة أخرى إلى خريطة النار الحالية.  

ماذا بعد؟

الاختبار التالي لن يكون في قوة العبارات، بل في مكان الانفجار التالي. هل يبقى مضيق هرمز مركز الضغط؟ هل تتوسع الضربات في قلب بيروت أكثر؟ هل يتحول العراق إلى ساحة أثقل للأذرع والردود؟ أم أن غياب المرشد الجديد عن الواجهة وحضور خطابه التصعيدي سيصبح بحد ذاته مؤشراً على ارتباك داخلي في لحظة يحاول فيها النظام أن يبدو أكثر شراسة من أي وقت مضى؟  

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!