أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة جديدة من التكهنات بشأن احتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران بعد نشره رسائل وصوراً تحمل طابعاً حربياً عبر منصة تروث سوشال.
التفاصيل
- نشر ترامب صورة يظهر فيها على متن سفينة حربية وسط بحر هائج وإلى جانبه قطع بحرية تحمل أعلاماً إيرانية مع عبارة تقول الهدوء الذي يسبق العاصفة. كما نشر مقطعاً يظهر سفينة أميركية تستهدف طائرة تحمل العلم الإيراني بينما يُسمع صوت يقول: لدينا الهدف في مرمانا.. أطلقوا النار.
- وجاءت الرسائل بالتزامن مع تقارير تحدثت عن إعداد البنتاغون خيارات عسكرية جديدة ضد إيران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية الحالية.
وبحسب تقارير أميركية، يناقش البيت الأبيض عدة سيناريوهات للتصعيد تشمل:
- توسيع الضربات ضد منشآت عسكرية وبنى تحتية داخل إيران.
- إرسال قوات خاصة لتأمين مواد نووية مخزنة في منشآت تحت الأرض.
- السيطرة على جزيرة خرج، أحد أهم مراكز تصدير النفط الإيراني.
- وتزامنت هذه التحركات مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، وسط مخاوف من تأثير أي تصعيد جديد على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
- وكان ترامب قد صعّد لهجته قبل زيارته الأخيرة إلى الصين قائلاً إن إيران ستكون مجبرة إما إبرام اتفاق أو مواجهة التدمير الكامل، وفق تعبيره.
- بدورها، أكدت طهران استعدادها لأي مواجهة محتملة. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن القوات الإيرانية جاهزة للرد على أي اعتداء، مضيفاً أن جميع الخيارات مطروحة.
- كما أشارت تقديرات استخباراتية أميركية إلى أن إيران استعادت تشغيل معظم بنيتها الصاروخية، بما في ذلك مواقع إطلاق تحت الأرض قرب مضيق هرمز.
ماذا بعد؟
تتجه الأنظار إلى واشنطن وفيما لو كانت ستمنح المسار الدبلوماسي فرصة أخيرة أو تنتقل إلى مرحلة التصعيد العسكري المباشر، خصوصاً مع تصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية داخل الولايات المتحدة.