أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

العالم

واشنطن بوست: الدفاعات المضادة للمسيّرات لم تعد ترفاً للشركات!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- ترى الصحيفة أن حرب إيران أكدت دخول العالم مرحلة حرب المسيّرات الجماعية، وأن البنية التحتية المدنية أصبحت هدفاً مباشراً.
٢- يقول إن الحكومات لا تستطيع حماية كل ميناء ومطار ومصفاة ومحطة طاقة، لذلك تحتاج الشركات إلى صلاحيات دفاعية محددة.
٣- يدعو إلى إطار تنظيمي يسمح للقطاع الخاص باستخدام تقنيات مضادة للمسيّرات ضمن حدود صارمة تمنع تهديد الطيران المدني.

بات القطاع الخاص بحاجة ماسة إلى امتلاك دفاعات مضادة للمسيّرات، مع توسع تهديدات الطائرات دون طيار ضد البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة وخارجها.

تفصيل

• إن الحرب مع إيران أصبحت ثاني صراع كبير يؤكد أن عصر حرب المسيّرات الجماعية وصل بالكامل، وأن طريقة خوض الحروب تغيّرت جذرياً. 

• أشار إلى أن منشآت أميركية في الخليج بدت شديدة الهشاشة أمام هجمات إيرانية بالمسيّرات، طالت أصولاً حيوية في السعودية والكويت ومناطق أخرى!

• لم تقتصر الهجمات، وفق المقال، على القواعد العسكرية والمطارات، بل استهدفت موانئ ومطارات ومصافٍ ومحطات طاقة ومنشآت غاز.

• لفت إلى أن هجوم “رأس لفان” في قطر خفّض قدرة البلاد على تصدير الغاز الطبيعي المسال بنسبة 17%، وقد تستغرق الإصلاحات حتى 5 سنوات!

• داخل الولايات المتحدة، تقول الصحيفة: إن ظهور مسيّرات متطورة قرب قواعد عسكرية في لويزيانا وواشنطن خلال مارس زاد المخاوف من جرأة خصوم محتملين على اختراق الحدود الأميركية.

• يتحرك البنتاغون لتعزيز دفاعات قواعده، لكن المشكلة الأكبر تكمن في حماية ما هو خارج القواعد: المصافي ومحطات الطاقة والمرافق الصناعية.

• شبّه المقال حماية المجال الجوي فوق المواقع الحساسة بحماية الأسوار الأرضية والأمن السيبراني، معتبراً أن المنشآت تحتاج إلى سياج افتراضي في السماء.

• دعت الصحيفة إدارة الطيران الفيدرالية إلى تطوير آلية لتقييد المجال الجوي فوق البنية التحتية الحيوية، كما تفعل حول الفعاليات الكبرى والمواقع الحكومية الحساسة.

• طرحت استخدام أدوات دفاع إلكترونية مثل الموجات الدقيقة عالية الطاقة والتشويش الإلكتروني لتعطيل المسيّرات من دون إطلاق مقذوفات في أجواء مزدحمة.

• شددت على أن هذه الأنظمة يجب أن تعمل بقيود صارمة، تشمل تحديد المدى، والحدود الجغرافية، والإيقاف التلقائي عند رصد طائرات مأهولة.

• قالت إن التقنية موجودة، لكن الحلقة المفقودة هي السياسة العامة والإطار التنظيمي الذي يسمح ببيع هذه الأنظمة للقطاع الخاص بعد اختبارات واعتمادات صارمة. 

• أضاف أن الحماية يجب أن تشمل مواقع رئيسية خارج الولايات المتحدة، خصوصاً منشآت تجارية وموانئ ومهابط ومستودعات وقود يعتمد عليها الجيش الأميركي في المحيط الهادئ ومناطق أخرى.

ماذا بعد؟

يدعو المقال إلى شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لبناء درع تنظيمي وتقني يحمي البنية التحتية من خطر جوي جديد، بدل ترك المنشآت المدنية أهدافاً سهلة أمام المسيّرات. 

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم

-

بوليتيكو: هل روبيو  يتقدم كخيار محتمل لخلافة ترامب في ٢٠٢٨!

الشرق الأوسط

-

مفاوضات إسلام آباد بلا فانس: هل خفّضت واشنطن سقف التوقعات مع إيران!

ثقافة وفن

-

إعادة تصوير فيلم مايكل جاكسون لحذف مشاهد الاتهامات الجنسية!

اقتصاد

-

واشنطن توسع حرب الظل ضد إيران وتستهدف تدفق النفط نحو الصين!

اقتصاد, تكنولوجي

-

ألعاب الزمن الجميل تعود للواجهة من جديد في العام 2026!

رياضة

-

مبارايات الحسم في إنجلترا بين دوري الأبطال وكأس الاتحاد!