أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

ثقافة وفن

جدل الأوسكار المزمن: الأوسكار: هل يفوز أفضل فيلم حقاً أم الفيلم الأكثر قبولاً؟! 

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
مع اقتراب حفل الأوسكار الثامن والتسعين، المقرر إقامته في 15 مارس، يتجدد الجدل القديم في عالم السينما: هل تذهب الجائزة فعلاً إلى العمل الأجود فنياً، أم إلى الفيلم الذي نجح في إرضاء أكبر عدد من المصوتين؟

1. لماذا يخطئ الأوسكار أحياناً؟

تشير المراجعات التاريخية في منصات سينمائية كبرى مثل “فارايتي” و”إندي واير” إلى أن الأكاديمية تختار أحياناً أفلاماً تناسب لحظتها، بينما تنصف الذاكرة النقدية لاحقاً أفلاماً أخرى لم تفز بالجائزة الكبرى.

أمثلة شهيرة على اختيارات مثيرة للجدل:

• فوز شكسبير عاشقاً على حساب إنقاذ الجندي رايان.

• فوز تصادم على جبل بروكباك.

• فوز كتاب أخضر على أفلام مثل روما والمفضلة.

أفلام خلدها التاريخ ولم يفز بها الأوسكار:

تمنح قوائم “سايت آند ساوند” التابعة لمعهد الفيلم البريطاني وزناً كبيراً لأفلام مثل “الحي الصيني”، و”القيامة الآن” و”سائق التاكسي” وهي أعمال لم تفز بجائزة أفضل فيلم رغم أثرها الثقافي الكبير.

2. لغز نظام التصويت!

السبب في هذه النتائج المفاجئة لا يتعلق بالذوق الفني وحده، بل أيضاً بنظام التصويت الذي تتبعه الأكاديمية في فئة أفضل فيلم.

• التصويت التفضيلي: لا يختار المصوت فيلماً واحداً فقط، بل يرتب الأفلام من الأفضل إلى الأقل تفضيلاً.

• منطق إرضاء الجميع: هذا النظام يمنح أفضلية للفيلم الذي يحصد أكبر قدر من المراتب الثانية والثالثة، وليس للفيلم الأكثر جرأة بالضرورة.

• النتيجة: قد يفوز الفيلم الأقل إثارة للاعتراض، وليس الفيلم الأكثر ابتكاراً.

3. تقرير واشنطن بوست: سجل موازٍ للتاريخ!

في تقرير حديث نشرته واشنطن بوست في 10 مارس 2026، أعادت الصحيفة بناء سجل جوائز الأوسكار منذ عام 1974، واقترحت فائزين أكثر جدارة بالبقاء في الذاكرة.

• رأت الصحيفة أن “الحي الصيني” كان أحق بالجائزة من “العراب”: الجزء الثاني.

• واعتبرت أن “الفك المفترس” كان أجدر بالخلود من “أحدهم طار فوق عش الوقواق”.

• والخلاصة أن هناك فجوة واضحة بين فيلم الموسم الذي يفوز بالتمثال الذهبي، وفيلم الأثر الذي يبقى حياً لعقود.

4. هل يخطئ الأوسكار دائماً؟

بالطبع لا. هناك حالات تطابق فيها رأي الأكاديمية مع القيمة الفنية التي ثبتت مع الزمن، ومنها “صمت الحملان”، وغير “مغفور”، و”طفيلي”. كما عدّ كثير من النقاد فوز “أنورا” في دورة 2025 فوزاً مستحقاً فنياً وتقنياً.

5. أوسكار 2026: ماذا ننتظر؟

السباق المقبل في 15 مارس يعيد المواجهة التقليدية نفسها بين أفلام 2025.

• المنافسة الأبرز: تدور التوقعات بين “خطاة” و”معركة تلو أخرى”.

• رهان النقاد: يرى بعضهم أن أفلاماً مثل “هامنت” و “قيمة عاطفية” قد تبقى في الذاكرة النقدية حتى لو لم تفز ليلة الحفل.

التحليل النهائي

الأوسكار ليس مقياساً خالصاً للجودة الفنية، انه نتاج مؤسسة مهنية تضم آلاف المصوتين بأذواق ومصالح متباينة. لذلك يختار غالباً فيلم اللحظة، بينما تختار الذاكرة فيلم الأثر. وهذا الجدل هو ما يمنح الجائزة حياة أطول من ليلة التتويج نفسها! 

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!