تتراجع آمال التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران مع اقتراب مهلة مساء الثلاثاء التي ربطها ترامب بإعادة فتح مضيق هرمز. وبحسب المصادر المطلعة، فإن الوسطاء الأميركيين والإقليميين لا يتوقعون أن تستجيب إيران في الوقت المتبقي للمطلب الأميركي، بعدما رفضت مقترح وقف النار الذي طُرح في اليوم السابق. كما نقلت المصادر أن ترامب لوّح باستهداف الجسور ومحطات الكهرباء إذا استمر إغلاق المضيق.
تفصيل
يرى التقرير أن المشهد يتجه إلى مزيد من التعقيد لا إلى انفراج سريع. – -فالتصعيد العسكري، وفق القراءة التي أوردتها الصحيفة، قد يدفع طهران إلى مزيد من التشدد بدلاً من التراجع،
-ما يطيل أمد إغلاق أحد أهم الممرات النفطية في العالم. كما يرفع ذلك كلفة المواجهة على واشنطن عبر استهلاك مزيد من الذخائر والقدرات العسكرية، في وقت لم تعد فيه القنوات التفاوضية كافية لإنتاج اختراق قبل انتهاء المهلة.
ماذا بعد؟
الساعات التي تسبق مساء الثلاثاء ستكون حاسمة: فنحن أمام حالين: •اختراق دبلوماسي متأخر،
•أو انتقال التهديدات الأميركية إلى مرحلة أوسع من الاستهداف العسكري والبنية التحتية.
المصدر: