أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط

اختبار الصبر في هرمز: الحصار بدأ والمفاوضات لم تتوقف! 

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- دخل الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية حيّز التنفيذ، لكن بصيغة أضيق من الصياغة الأولى لترامب: السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها تُستهدف بالإيقاف والتفتيش، بينما لا يُفترض عرقلة العبور إلى الموانئ غير الإيرانية
٢- العقدة ما زالت نووية: واشنطن طلبت وقف التخصيب 20 عاماً على الأقل مع إخراج اليورانيوم عالي التخصيب، فيما عرضت طهران فترة أقصر من 10 سنوات مع خفض مراقب للمخزون بدلاً من إخراجه
٣- السوق تلقّت رد الفعل سريعاً بعودة النفط فوق 100 دولار، فيما يحاول الوسطاء إبقاء باب التفاوض مفتوحاً قبل انتهاء الهدنة، مع رفض أوروبي للانضمام إلى الحصار وتحرك موازٍ لحماية حرية الملاحة.
  • بدأت واشنطن تنفيذ حصار بحري على الحركة المرتبطة بالموانئ الإيرانية في الخليج وخليج عُمان وأجزاء من بحر العرب بعد تعثر محادثات إسلام آباد، في محاولة لقطع شريان الصادرات النفطية والضغط على طهران للعودة إلى اتفاق بشروط أميركية أشد. 
  • في المقابل، تراهن إيران على أن كلفة السوق والطاقة والسياسة الداخلية في الولايات المتحدة قد تصبح عامل ضغط مضاد على ترامب قبل أن تصبح عامل خضوع على طهران.  

تفصيل: 

• أوضحت القيادة المركزية الأميركية أن الحصار يشمل كل السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، مهما كانت جنسيتها، مع السماح نظرياً بعبور السفن المتجهة إلى موانئ غير إيرانية عبر المضيق.  

• قالت رويترز إن الإجراء يوسّع نطاق المخاطر شرق مضيق هرمز إلى خليج عُمان وبحر العرب، مع إمكان اعتراض السفن أو تحويلها أو احتجازها إذا دخلت المنطقة المحظورة بلا تصريح.  

• بقيت عقدة التخصيب هي العقبة الأساسية في محادثات إسلام آباد. 

    • أكسيوس تفيد بأن واشنطن طلبت تجميد التخصيب 20 عاماً، بينما قدّمت طهران طرحاً أقصر لفترة من رقم أحادي، مع رفض إخراج كل اليورانيوم عالي التخصيب وقبولها بدلاً من ذلك خفضه ضمن آلية مراقبة.  

• ترامب بدوره يقول: “إن إيران تواصلت صباح الاثنين وإنها تريد صفقة”، لكنه شدد على أنه لن يقبل أي اتفاق يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي. 

•في الوقت نفسه، ما زال الوسطاء من باكستان ومصر وتركيا يعملون على ردم الفجوات قبل انتهاء الهدنة في 21 أبريل.  

• ارتفع النفط مجدداً فوق 100 دولار للبرميل بعد إعلان الحصار وتعثر المفاوضات، في إشارة إلى أن الضغط الاقتصادي لم يعد محصوراً بإيران وحدها بل بدأ ينعكس فوراً على السوق العالمية.  

• هددت إيران بأن أي تهديد لموانئها سيعني أن لا ميناء آمناً في الخليج أو بحر عُمان، بينما رفضت بريطانيا وفرنسا الانضمام إلى الحصار، وبدأتا بدفع فكرة مهمة دفاعية منفصلة لحماية الملاحة لاحقاً. 

    • الصين تدعوا إلى التهدئة ورفضت الخطوة الأميركية بوصفها مضرة بالمصالح الدولية.  

ماذا بعد؟

الاختبار الفعلي يأتي من قدرة كل  طرف على تحمّل تبعات الحصار. 

فواشنطن تريد خنق إيرادات إيران النفطية وجرّها إلى تنازل نووي واضح، 

فيما تحاول طهران تحويل المضيق إلى ساحة استنزاف سياسي واقتصادي لترامب وللسوق العالمية. 

المؤشران الأهم في الساعات المقبلة: هل يستمر ارتفاع النفط بسرعة، وهل ينجح الوسطاء في ترتيب جولة ثانية قبل أن تتحول الهدنة إلى مجرد فاصل قصير بين مرحلتين من التصعيد.  

المصادر: نيويورك تايمز؛ وول ستريت جورنال؛ واشنطن بوست؛ أكسيوس؛ رويترز؛ فوكس نيوز.

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!