أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

تكنولوجي

ألغام أمريكية قرب شيراز.. صور لسلاح غاب عن الحروب منذ عقود!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- أظهرت صور متداولة من جنوب إيران ما قال خبراء إنه ألغام أمريكية مضادة للدبابات نثرت جوا قرب شيراز، في تطور قد يكون الأول من نوعه منذ أكثر من عقدين. ٢- الانتشار قرب مواقع صواريخ باليستية إيرانية، ما يرجح أن الهدف كان تعطيل حركة المنصات المتنقلة. ٣- يرفع الحادث مجددا ملف الألغام في الحرب، مع قتيل واحد على الأقل وإصابات وتحذيرات من خطرها! 

أظهرت صور نشرت الخميس على مواقع التواصل ما قال خبراء ذخائر إنها ألغام أمريكية مضادة للدبابات من طراز BLU-91/B انتشرت في منطقة سكنية جنوب إيران، قرب شيراز، في خطوة قد تمثل أول استخدام أمريكي معروف لهذا النوع من الألغام في نزاع منذ أكثر من عشرين عاما.

ورجح الخبراء أن هذه الألغام نثرت من الجو عبر نظام غايتور الأمريكي، وهو نظام يطلق من الطائرات لتوزيع عشرات العبوات دفعة واحدة على مساحات واسعة. ويكتسب التقدير أهميته لأن الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة المعروفة بامتلاك هذا النظام في الحرب الجارية على إيران.

تفصيل

التقطت الصور خارج شيراز، على بعد نحو ثلاثة أميال من أحد مواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية القريبة. وتحيط بالمنطقة الجبلية غرب القرية عدة مواقع صاروخية، بينها مواقع تعرضت لأضرار منذ بدء الحملة الأمريكية الإسرائيلية قبل نحو شهر. 

هذا التموضع جعل القراءة العسكرية للصور تميل إلى أن الألغام زرعت لعرقلة الحركة حول تلك المنشآت، لا سيما حركة منصات الإطلاق المتنقلة التي تعمل قرب القواعد خلال الحرب.

وصممت هذه الذخائر أساسا لاستهداف المركبات المدرعة عبر استشعار بصمة مغناطيسية، لكن خطرها لا يتوقف عند ذلك. فقد تنفجر إذا عبث بها مدنيون أو نقلوها، كما أن فيها خاصية تدمير ذاتي قد تؤدي إلى انفجارها بعد ساعات أو أيام من نشرها. وبهذا تتحول من أداة تعطيل عسكري إلى تهديد مباشر على السكان في محيط الانتشار.

كما أظهرت الصور ألغاما مضادة للدبابات فقط، من دون دليل بصري على وجود ألغام مضادة للأفراد معها، رغم أن منصات النشر الجوي الأمريكية قادرة في بعض الحالات على حمل النوعين معا. وتفيد العقيدة التشغيلية لهذا النظام بأنه يستخدم أساسا لتعطيل حركة القوات، أو تثبيتها، أو حرف مسارها، أو إغلاق ممرات محددة أمامها. وبسبب طريقة النثر الجوي، قد تمتد حقول الألغام الناتجة على مساحة تقارب 650 مترا طولا و200 متر عرضا.

في المقابل، قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن شخصا واحدا على الأقل قتل وأصيب آخرون نتيجة أجسام متفجرة تشبه العلب المعدنية، مع تحذير للسكان من الاقتراب من أي أجسام معدنية مشوهة أو غير مألوفة. ولم تعلق القيادة المركزية الأمريكية على هذه المعطيات.

ويعيد هذا التطور ملف الألغام إلى الواجهة بعد سنوات من التراجع في استخدامها. إذ قال خبراء إن آخر استخدام أمريكي معروف لألغام مضادة للدبابات قابلة للنثر كان خلال حرب الخليج عام 1991، فيما سجل آخر استخدام أمريكي معروف للألغام المضادة للأفراد في أفغانستان عام 2002. كما أثار التطور اعتراضات حقوقية جديدة، خصوصا بعد تراجع الإدارة الأمريكية العام الماضي عن سياسة سابقة كانت تقيد استخدام الألغام المضادة للأفراد خارج شبه الجزيرة الكورية.

ماذا بعد؟

إذا تأكد رسميا أن واشنطن استخدمت نظام غايتور في جنوب إيران، فسيعني ذلك انتقالا إضافيا من ضرب الأهداف الثابتة إلى تعطيل الحركة البرية حول العقد الصاروخية. كما سيفتح ذلك جبهة جديدة من الجدل السياسي والحقوقي، لأن أثر الألغام لا يقف عند لحظة القصف، بل قد يمتد إلى ما بعدها بأيام وربما أطول.

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!