أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

إيران

صحيفة المرشد: الثقة بأميركا نكتة سخيفة!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
1- تتعامل صحيفة كيهان المقربة من المرشد مع مسار الاتفاق الأميركي الإيراني بوصفه اختباراً داخلياً لشروط طهران، لا مجرد تفاهم خارجي مع واشنطن.
2- تركّز الصحيفة على رفض فتح مضيق هرمز أو تقديم تنازلات مبكرة قبل الحصول على ضمانات واضحة في العقوبات والنووي والجبهات الإقليمية.
3- موقف كيهان يعكس ضغط التيار المتشدد على فريق عراقجي وحكومة مسعود بزشكيان قبل لحظة التوقيع.

تقدّم كيهان التي يرأس تحريرها شريعتمداري ممثل “الولي الفقيه” واحدة من أوضح الإشارات إلى أن الاتفاق الأميركي الإيراني لم يُحسم داخل طهران بعد.

الصحيفة تتعامل مع الاتفاق كمسار قد يمنح ترامب مخرجاً سياسياً سريعاً من المواجهة، من دون أن تحصل إيران على الثمن الكامل.

بالنسبة لكيهان، المشكلة في اتفاق يبدأ من فتح مضيق هرمز، وتهدئة الجبهات، وتخفيف الضغط على الأسواق، ثم يؤجل الملفات المهمة إلى مراحل لاحقة.

تفصيل:

• تضع كيهان مضيق هرمز في قلب المعركة السياسية. فالمضيق، في خطابها، ليس بنداً فنياً في مذكرة تفاهم، بل ورقة ضغط استراتيجية يجب ألا تُستخدم مجاناً.

• ترى الصحيفة أن واشنطن تريد إعادة فتح هرمز سريعاً لتهدئة أسواق النفط، ووقف استنزاف الحرب، وتحويل الضغط العسكري إلى مكسب تفاوضي.

• لذلك ترفض كيهان أي صيغة تفصل بين الملفات: هرمز الآن، والنووي لاحقاً، والعقوبات لاحقاً، والجبهات الإقليمية لاحقاً.

• كيهان: الثقة بأميركا، ليست خطأً في الحسابات، بل هي نكتة سخيفة. وأي تفاؤل بابتسامات كوشنر وويتكاف ليس سوى سذاجة.

• بهذا المعنى، تبدو كيهان كأنها تحذر المفاوض الإيراني من تقديم “امتيازات نقدية” مقابل وعود أميركية مؤجلة.

• الحملة موجهة أيضاً إلى الداخل الإيراني، وتحديداً إلى فريق التفاوض بقيادة عباس عراقجي وحكومة مسعود بزشكيان.

• الصحيفة تتعامل مع المسار التفاوضي كخطر محتمل على شروط التيار المتشدد.

• الرسالة الضمنية واضحة: لا تجعلوا الاتفاق وسيلة لإنقاذ ترامب سياسياً، ولا تفتحوا هرمز قبل انتزاع ثمن كامل.

من تقف وراءه كيهان؟

يرأس تحرير كيهان حسين شريعتمداري، ممثل الولي الفقيه ومديرها المسؤول. لذلك فأن مواقفها غالباً ماتكون أقرب إلى مزاج التيار المتشدد داخل بنية النظام، خصوصاً في ملفات أميركا وإسرائيل والنووي والحرس الثوري.

ماذا يعني ذلك؟

يكشف موقف كيهان أن معركة الاتفاق لا تدور فقط بين واشنطن وطهران.

هناك معركة داخل إيران على ترتيب التنازلات والمكاسب.

فريق التفاوض يريد على ما يبدو اتفاقاً مرحلياً يبدأ من وقف النار وفتح هرمز. أما كيهان، ومن خلفها التيار المتشدد، فيريدان اتفاقاً يبدأ من الضمانات الكبرى لا من تهدئة الأسواق.

لذلك، فإن أي إعلان قريب عن اتفاق لن يكون نهاية القصة. الاختبار الحقيقي سيكون في كيفية تسويقه داخل طهران: هل سيُقدَّم على أنه تثبيت لمكاسب “الميدان”، أم سيظهر كتنازل مبكر يمنح ترامب انتصاراً سياسياً؟

ماذا نراقب؟

إذا واصلت كيهان هجومها على المسودة، فهذا يعني أن الاتفاق لم يحصل بعد على غطاء مريح داخل المعسكر المتشدد.

أما إذا خففت لهجتها، أو بدأت تربط الاتفاق بشروط المرشد و”مكاسب الميدان”، فقد يكون ذلك مؤشراً إلى أن النظام قرر تمرير التفاهم داخلياً.

المصدر: 

What to read next

العالم

-

قمة السبع: هل بدأت أوروبا فك الارتباط بأميركا؟

الأسواق

-

هل يغير دخول SpaceX وول ستريت.. سوق الأسهم؟

الشرق الأوسط

-

الاتفاق يهدئ المنطقة… لكنه لا يبدد شكوك الخليج!

العالم

-

ضربة روسية تشعل كاتدرائية لافرا التاريخية في كييف!

إسرائيل, إيران

-

إسرائيل ترفضه: لبنان قد يكون أول اختبار للسلام مع إيران

الشرق الأوسط

-

مصادر قطرية: اجتماعات تمهيدية في الدوحة قبل التوقيع