تتصاعد حرب الدعاية الرقمية بين إيران والولايات المتحدة، مع تسجيل تفوق لافت للمحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي المرتبط بطهران، والذي يغزو منصة إكس بفيديوهات ساخرة تستهدف ترامب وتروّج لرواية مغايرة لمسار الصراع في الخليج.
وتظهر البيانات أن هذا المحتوى يحقق انتشاراً واسعاً، ما يمنح إيران أفضلية غير متوقعة في معركة التأثير الإعلامي، رغم تفوق واشنطن التقليدي في أدوات الاتصال والإنتاج.
التفصيل
خلال الأسابيع الأولى من الحرب، ركزت فرق إعلامية داعمة للنظام الإيراني على إنتاج مقاطع عالية الانتشار باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تجمع بين السخرية السياسية والرسائل الدعائية المباشرة.
وبحسب تحليل أجراه معهد الحوار الاستراتيجي، وهو منظمة غير حكومية مؤيدة للديمقراطية، فإن شبكتين مؤيدتين لإيران حصدتا أكثر من مليار مشاهدة عبر منصة إكس خلال الشهر الأول فقط من النزاع.
وهذا التحول يعكس تغيراً نوعياً في أدوات الدعاية مقارنة بمراحل سابقة، حين كانت الرسائل الإعلامية في المنطقة أقل تأثيراً وأكثر تقليدية، كما حدث خلال حرب العراق عام 2003، حين فقد الخطاب الرسمي مصداقيته أمام الواقع الميداني.
ماذا بعد؟
تُسلط الأضواء حالياً على قدرة الولايات المتحدة على الرد رقمياً، وفيما لو كانت ستعيد التوازن في معركة التأثير عبر المنصات.