- دخلت المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر هشاشة، مع تصاعد الخطاب العلني بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت يقترب فيه موعد انتهاء الهدنة وتتعرض فيه جهود استئناف التفاوض لضغط عسكري وميداني متزايد!
- ويعكس التباين الحاد في رسائل الجانبين فجوة سياسية عميقة بين منطق الضغط الأميركي العلني ومنطق الرفض الإيراني للتفاوض تحت الإكراه، ما يهدد بتقويض أي تقدم محتمل في الجولة الجديدة المنتظرة في باكستان هذا الأسبوع!
تفصيل
• قال ترامب إن الحصار على إيران لن يُرفع قبل التوصل إلى اتفاق، وإن القنابل ستنفجر بشدة في إيران إذا توقفت الهدنة، مع تمسكه بأن جوهر التفاوض هو تخلي طهران عن امتلاك سلاح نووي!
• قال عراقجي إن احترام الالتزامات هو أساس أي حوار ذي معنى، وإن انعدام الثقة التاريخي في سلوك الحكومة الأميركية لا يزال قائماً، مضيفاً أن الإيرانيين لا يخضعون للقوة!
• جاء هذا التصعيد بالتزامن مع أزمة احتجاز السفينة الإيرانية توسكا قرب مضيق هرمز، بعدما قالت واشنطن إنها حاولت تجاوز الحصار، فيما وصفت طهران العملية بأنها قرصنة مسلحة!
• أبقت التصريحات المتبادلة مصير الجولة الجديدة من المحادثات في باكستان معلقاً، رغم صدور مؤشرات من الطرفين على إمكان إرسال وفدين خلال هذا الأسبوع!
• تحول مضيق هرمز إلى بؤرة ضغط مركزي في الأزمة، مع ارتفاع التوتر في الملاحة والطاقة وازدياد هشاشة الهدنة التي تنتهي الأربعاء!
ماذا بعد؟
ستتحدد الوجهة الفعلية للأزمة خلال الساعات التي تسبق انتهاء الهدنة:
-إما تثبيت مسار تفاوضي هش في باكستان.
-أو انزلاق سريع إلى تصعيد جديد إذا اقترنت التهديدات السياسية بخطوات عسكرية ميدانية في هرمز أو ما حوله!