تدرس إدارة ترامب تنفيذ ضربات جديدة على إيران بعد انهيار محادثات السلام مع طهران، بينما تستعد الولايات المتحدة لبدء حصارها البحري على مضيق هرمز صباح الاثنين.
وبحسب التقارير الواردة، يفكر ترامب في توجيه ضربات عسكرية محدودة، فيما بقي خيار أوسع يستهدف البنية التحتية الإيرانية مطروحاً داخل النقاش، لكنه يبدو أقل ترجيحاً في هذه المرحلة.
وفي موازاة ذلك، تمضي واشنطن في تنفيذ قرار إغلاق المضيق أمام حركة العبور، بعد إعلان ترامب أن البحرية الأميركية ستبدأ فرض حصار على أي سفينة تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه.
تفصيل
• قالت متحدثة باسم البيت الأبيض إن ترامب أمر بالفعل بفرض حصار بحري على المضيق، مع إبقاء خيارات إضافية مطروحة.
• أوضحت الإدارة أن الحصار سيُنفذ بصورة متساوية على جميع الدول، بغض النظر عن نقطة انطلاق السفن.
• أشارت تقارير إعلامية إلى أن الحصار يبدأ عند الساعة 10 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي.
• خيار القصف الشامل للبنية التحتية الإيرانية نوقش أيضاً، لكنه غير مرجح حالياً.
ماذا بعد؟
التركيز الآن يتجه إلى أمرين: كيفية تطبيق الحصار البحري ميدانياً، وما إذا كانت واشنطن ستكتفي بالضغط البحري والعسكري المحدود أم تنتقل إلى ضربات جديدة داخل إيران.
المصدر: