تستعد شركة أوبن إيه آي المملوكة من إيلون ماسك لإطلاق نموذجها الجديد المدعوم بقدرات متقدمة في الأمن السيبراني، لكنه لن يكون متاحاً على نطاق واسع، بل سيكون محصوراً في عدد محدود من الشركات. وتعكس هذه الخطوة تصاعد القلق داخل شركات الذكاء الاصطناعي من استخدام هذه النماذج في عمليات اختراق متقدمة، وسط مخاوف من مخاطر سيبرانية وخشية خروجها عن السيطرة.
التفصيل
يأتي هذا التوجه بعد إعلان أنثروبيكتقييد الوصول إلى نموذجها ميثوس بريفيو وحصره في شركات مختارة بمجالي التكنولوجيا والأمن السيبراني، بسبب قدراته العالية على تنفيذ عمليات اختراق.
وكانت أوبن إيه آي قد مهدت لذلك عبر برنامج تراستد أكسيس فور سايبر الذي أطلقته في فبراير، بعد طرح نموذج جي بي تي-5.3 كوديكس، وهو النموذج الأكثر تقدماً لديها في المهام السيبرانية. ويتيح البرنامج لجهات محددة إمكانية الوصول إلى نماذج أكثر قدرة لدعم الأعمال الدفاعية، مع تخصيص 10 ملايين دولار كأرصدة استخدام.
التحذيرات تتصاعد منذ أشهر من مسؤولين وخبراء أمنيين حول المخاطر السيبرانية إذ يمكن استخدام هذه النماذج لتعطيل بنى تحتية حيوية مثل شبكات الكهرباء والمياه والأنظمة المالية. ويرىمختصون أن القدرات الحالية للنماذج لم تعد نظرية، بل أصبحت قادرة فعلياً على اكتشاف الثغرات وكتابة أدوات استغلال جديدة.
على صعيد آخر، يشير خبراء إلى أن تقييد الإطلاق قد لا يكون حلاً طويل الأمد، فمن المتوقع ظهور نماذج مشابهة بقدرات قريبة خلال فترة قصيرة، سواء من شركات أخرى أو عبر مصادر مفتوحة.
ماذا بعد؟
تتجه الأنظار إلى كيفية ضبط هذه القدرات ووضع ضوابط فعالة قبل انتشارها على نطاق أوسع، مع مراقبة قرار أوبن إيه آي بشأن توسيع نطاق الوصول إليه مستقبلاً.