أثارت سيارة سايبركاب ذاتية القيادة من تسلا موجة تفاعل واسعة أثناء تنقلها في شوارع لوس أنجلوس، حيث لاحقها سائقان وصوّرا مقطع فيديو انتشر بشكل كبير عبر تيك توك. وأظهر المقطع السيارة وهي تتنقل وسط حركة المرور، بينما علّق المصوران بسخرية على تصميمها غير المعتاد وتفاصيلها الخارجية.
وسرعان ما تحوّل الفيديو إلى مادة مثيرة للجدل، مع انتقادات طالت شكل السيارة النحيف الذي شُبّه بعربة التسوق، إضافة إلى غياب المرايا التقليدية واعتمادها الكامل على الكاميرات.
التفصيل
ركّزت التعليقات المتداولة في مقطع الفيديو وعبر المنصات على عدة نقاط أساسية:
- التصميم: وُصف بأنه ضيق وغير متوازن مقارنة بالسيارات التقليدية
- التجهيزات: غياب المرايا الخارجية، مع اعتماد نظام كاميرات بالكامل
- التصنيع: انتقادات لفواصل الهيكل الخلفي وعدم دقة المحاذاة
كما أشار مصور الفيديو في نهايته إلى وجود شخص داخل المركبة، رغم كونها مصنفة كسيارة ذاتية القيادة، ما أثار تساؤلات حول مرحلة الاختبار.
على صعيد أوسع، يعكس تصميم سايبركاب اعتماد تسلا المتزايد على أنظمة الرؤية بالكاميرات ضمن تقنيات القيادة الذاتية، بخلاف شركات أخرى تستخدم الليدار وأجهزة استشعار إضافية.
وتُظهر المقارنات المتداولة أن سايبركاب أصغر وأضيق من طراز واي، أحد أكثر طرازات تسلا مبيعاً عالمياً، ما يشير إلى أنها موجهة لرحلات قصيرة وربما لخدمات النقل التشاركي داخل المدن.
ماذا بعد؟
تتجه الأنظار إلى تسلا وفيما لو كانت تنوي وضع السيارة ضمن مرحلة التشغيل الفعلي، وكيف ستتعامل الجهات التنظيمية مع تصميمها وغياب المرايا التقليدية.