تستعد شركة آبل للاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيسها في 1 أبريل 2026، وسط موجة من الإكسسوارات والأجهزة التي تعيد إحياء تصميماتها الكلاسيكية. وتمنح هذه المنتجات المستخدمين فرصة تحويل أجهزتهم الحديثة إلى نسخ تحمل طابع الحواسيب القديمة التي رسمت ملامح هوية الشركة.
وتأتي هذه الموجة بالتزامن مع عروض موسمية، ما عزّز الاهتمام بالأجهزة ذات الطابع القديم بين عشّاق آبل.
التفصيل
تشمل أبرز المنتجات إكسسوارات تعيد تصميم أجهزة حديثة بلمسات تعكس الماضي الجميل، من بينها:
- حوامل لساعة آبل تحوّلها إلى شكل حواسيب آي ماك الكلاسيكية.
- منصات مخصصة لجهاز ماك ميني تضيف شاشة صغيرة وتصميماً مستوحى من أجهزة الثمانينيات، إلى جانب منافذ إضافية ووظائف تخزين.
- ساعات منبّه رقمية مستوحاة من أول حاسوب ماكينتوش، تعرض الوقت والتاريخ ودرجة الحرارة.
كما ظهرت مجموعة من الأغطية الواقية لأجهزة إيربودز وآيفون وإيرتاج، بتصاميم مستوحاة من الأقراص المرنة والأجهزة القديمة، تجمع بين الحماية والمظهر الكلاسيكي.
وعلى صعيد آخر، تحظى لوحات المفاتيح الميكانيكية ذات التصميم القديم باهتمام متزايد، إذ تقدم تجربة كتابة حديثة مع إحساس تقليدي يعيد للمستخدمين تجربة الحوسبة في بداياتها.
هذا الاتجاه يعكس حنيناً متزايداً لدى المستخدمين إلى حقبة كانت فيها الحواسيب أكثر بساطة وتميّزاً من حيث التصميم، مع الحفاظ على قدرات الأجهزة الحديثة.
ماذا بعد؟
مع استمرار احتفالات آبل، من المتوقع أن تعود أجهزة الزمن الجميل إلى الصدارة، وسط ترقب لمنتجات أو مبادرات رسمية تستثمر هذا الحنين في تعزيز المبيعات.