• استهدفت موجة هجمات بالصواريخ والمسيّرات مطار أربيل ومواقع حيوية في المدينة.
• الهجوم الأحدث في ٨ مارس ٢٠٢٦ أدى إلى مقتل موظف أمني.
• بهذا، تنتقل أربيل من هامش التوتر إلى قلب الاشتباك الإقليمي.
تفصيل
• تنظر إيران إلى أربيل بوصفها نقطة رخوة للنفوذ الغربي شمال العراق.
• السبب الأول: قربها من قاعدة الحرير ومطار أربيل، وما يمثله ذلك من قيمة عسكرية ولوجستية.
• السبب الثاني: الانقسام الكردي الداخلي بين أربيل والسليمانية، وهو ما يفتح مجالاً أوسع للضغط والمناورة.
• السبب الثالث: سهولة استخدام أربيل كساحة رد غير مباشر كلما تعرضت إيران لضربة في الداخل.
• المتغير الأهم أن تبرير الهجمات لم يعد يختبئ فقط خلف فصائل الظل، بل يرتبط أكثر بخطاب مباشر عن وجود أهداف مرتبطة بالموساد.
مفارقة المدينة:
• رغم الدخان، تشهد أربيل واحدة من أكبر الطفرات العقارية في تاريخها.
• مشروع الحزام الأخضر بطول ٨٣ كيلومتراً يعكس رهاناً على توسيع المساحات الخضراء وتحسين البيئة الحضرية.
• كما أن تسجيل ٣.٥ مليون سائح في ٢٠٢٥ يعكس أن صورة المدينة الاقتصادية لم تهتز بعد.
ماذا بعد؟
• هل تتجه أربيل إلى المطالبة بقدرات دفاع جوي أكثر استقلالاً؟
• هل يتحول مطار أربيل من قاعدة دعم إلى خط مواجهة مباشر؟
• وهل يدفع الضغط الأمني المتكرر الكرد إلى خيارات سياسية أكثر حدة في علاقتهم مع بغداد؟
(تحليل)
• خطورة ما يجري لا تكمن فقط في عدد الهجمات، بل في كسر صورة أربيل كمنطقة آمنة ومستقرة.
• عندما تصبح عاصمة الكورد ساحة رسائل بالنار، فإن العراق كله يدخل اختبار سيادة جديداً.
• وهذا يهدد آخر مساحة عراقية ما زالت تُسوّق نفسها بوصفها بيئة آمنة نسبياً للاستثمار الغربي